رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو تتوقع جولة جديدة من رفع الفائدة وسط تراجع أسهم التكنولوجيا

أعلنت ماري دالي، التي تتولى رئاسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في مدينة سان فرانسيسكو، في تصريحات أدلت بها يوم الجمعة لقناة «سي إن بي سي»، عن توقعها بأن يضطر البنك المركزي الأميركي إلى تنفيذ زيادة إضافية في أسعار الفائدة من أجل كبح جماح التضخم الذي يظل أعلى من المستويات المستهدفة، وذلك في وقت تشهد فيه أسهم قطاع التكنولوجيا هبوطاً ملحوظاً مع قيام المستثمرين بإعادة تقييم مخاطر نمو الطلب المرتبط بتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
اقرأ أيضاً: سباق رئاسة البنك المركزي الأوروبي: نوت ودي كوس في مواجهة حاسمة
توقعات باستمرار التشديد النقدي
أوضحت دالي أن قراءتها للمشهد الاقتصادي تشير إلى ضرورة مواصلة نهج التشديد في السياسة النقدية، غير أنها شددت على أن الموعد الدقيق للزيادة المقبلة وحجمها لم يحسما بعد، مشيرة إلى أن التقلبات التي تعتري الأسواق العالمية في المرحلة الراهنة تفرض جمع قدر أكبر من المعلومات والتحرك بحذر وبوتيرة أكثر تدريجية، نظراً لعدم وضوح المسار الذي سيسلكه الاقتصاد في الفترة القادمة.
اقرأ أيضاً: تأثير الزلزال الانتخابي في أميركا: الفيدرالي بين مطرقة التضخم وسندان السياسة
إعادة تقييم التكنولوجيا.. عملية مؤلمة لكنها منظمة
ووصفت المسؤولة الفيدرالية عملية إعادة تسعير أسهم شركات التكنولوجيا بأنها تمثل تحركاً «مؤلماً» للسوق، غير أنها أكدت أنها تتم بصورة منظمة، وذلك في ظل مراجعة المستثمرين لتوقعاتهم بشأن الطلب الذي يُفترض أن يدفعه الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
اقرأ أيضاً: الذكاء الاصطناعي والسفر البطيء.. أكثر الاتجاهات رواجًا في قطاع السياحة للأعوام الثلاثة المقبلة
جاهزية لدعم مزيد من الرفع إذا اقتضت الضرورة
أعادت دالي تأكيد استعدادها للتصويت لصالح رفع أسعار الفائدة في حال استدعت الظروف الاقتصادية ذلك، مبينة أن جولات إضافية من التشديد النقدي قد تصبح ضرورية للسيطرة على ضغوط الأسعار، وتأتي هذه التصريحات بينما تواصل الأسواق المالية تقييم أثر الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي على أداء شركات التكنولوجيا، في موازاة ترقبها لمسار السياسة النقدية الأميركية في المرحلة المقبلة.
المزيد في قسم عربي و عالمي




