الرئيسيةعربي و عالميمونديال 2026 يستضيف نخبة من مدربي...
عربي و عالمي

مونديال 2026 يستضيف نخبة من مدربي الأندية الأوروبية على رأس المنتخبات

08/06/2026 13:00

تغير نظرة الأندية إلى تدريب المنتخبات

في النسخ السابقة لكأس العالم كان تدريب المنتخب يُنظر إليه كخطوة نهائية في مسيرة المدرب، لكنه اليوم بات خياراً attracts أسماء لا تزال نشطة في أعلى مستويات البطولات الناديّة.

مدربو 2026 البارزون

تشكيلة الجهاز الفني للمنتخبات تشمل يوليان ناغلسمان مع ألمانيا، وتوماس توخيل مع إنجلترا، وماوريسيو بوكيتينو يقود الولايات المتحدة، بينما يتولى كارلو أنشيلوتي مسؤولية البرازيل بعد فوزه الأخير بدوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد. كما يضم القائمة غراهام بوتر للسويد، وخولين لوبيتيغي لقطر، وروبرتو مارتينيز للبرتغال، وجيسي مارش لكندا.

أمثلة سابقة على الانتقال بين الأندية والمنتخبات

يشير التقرير إلى أن نسخة 2010 شهدت وجود مدربين كبار مثل فيسنتي ديل بوسكي مع إسبانيا، وفابيو كابيلو مع إنجلترا، ومارتشيلو ليبي مع إيطاليا، وسفين غوران إريكسون مع ساحل العاج، وأوتمار هيتسفيلد مع سويسرا، ورادومير أنتيتش مع صربيا، لكن معظمهم لم يعودوا لتدريب أندية أوروبية بعد البطولة. وعلى النقيض، فقد ترك أنطونيو كونتي يوفنتوس عام 2014 لتدريب إيطاليا قبل أن يعود إلى الأندية ويقود تشيلسي للقب الدوري الإنجليزي، بينما خاض لويس إنريكي تجربة مماثلة مع إسبانيا بين فترتين ناجحتين على مستوى الأندية، بعد فوزه بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة ثم later مع باريس سان جيرمان.

عوامل التحول وتأثيرها على النتائج

يُعزى انتقال أسماء مثل ناغلسمان وتوخيل وبوكيتينو إلى المنتخبات إلى سرعة تغيير المدربين في الأندية الكبرى ورغبة بعضهم في خوض تجربة مختلفة. ومع ذلك يوضح التقرير أن النجاح في كأس العالم يعتمد أساساً على أداء اللاعبين داخل الملعب، وأن وجود مدرب من النخبة لا يضمن اللقب، كما demostrated by ليونيل سكالوني الذي قاد الأرجنتين للفوز رغم خبرته المحدودة مع الأندية، ولويس دي لا فوينتي الذي حقق لقب أوروبا مع إسبانيا بعد مسيرة معظمها في الفئات العمرية، وديدييه ديشامب الذي ظل مع فرنسا رغم ابتعاده عن الأندية منذ 2012 وقاد الفريق لنهائي 2018 و2022 والفوز في النسخة الأولى على كرواتيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *