الرئيسيةعربي و عالميارتفاع أسهم الرقائق يعيد انتعاش مؤشرات...
عربي و عالمي

ارتفاع أسهم الرقائق يعيد انتعاش مؤشرات وول ستريت رغم توترات الشرق الأوسط

08/06/2026 23:01

ارتفاع مؤشرات وول ستريت

فتحت المؤشرات الرئيسة في وول ستريت على ارتفاع أمس، متعافية من موجة بيع حادة شهدتها الجلسة السابقة، وذلك بدعم من انتعاش أسهم شركات الرقائق الإلكترونية وعلامات على تراجع التوتر في الشرق الأوسط. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 130.5 نقطة، أي 0.26 بالمئة، إلى مستوى 50997.23 نقطة. وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 56.8 نقطة، أي 0.77 بالمئة، إلى 7440.57 نقطة. وزاد مؤشر ناسداك المجمع 355.6 نقطة، أي 1.38 بالمئة، إلى 26065.071 نقطة.

تراجع الأسواق الأوروبية وارتفاع النفط

في المقابل، انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي إلى أدنى مستوى في أسبوعين، وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط وعمليات بيع عالمية حادة في أسهم الذكاء الاصطناعي. ونزل المؤشر بنسبة 0.9 بالمئة إلى 616.04 نقطة، مع تراجع جميع المؤشرات الإقليمية الرئيسة. وتراجع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.42 بالمئة، وانخفض مؤشر فايننشال تايمز البريطاني بنسبة 0.18 بالمئة، وهبط مؤشر كاك الفرنسي بنسبة 0.07 بالمئة. وقفزت أسعار النفط الخام بنسبة 4 بالمئة، وهو مورد رئيس لأوروبا التي تعاني من نقص الطاقة، بعد أن تبادلت إسرائيل وإيران إطلاق النار خلال مطلع الأسبوع، ما هدد وقفاً هشاً لإطلاق النار في المنطقة وألقى بظلاله على أي آمال في نهاية وشيكة للصراع. وكانت التراجعات واسعة النطاق، إذ انخفضت أسهم شركات الطيران التي تتأثر بشدة من زيادة أسعار الطاقة، مثل لوفتهانزا وإير فرانس، بنسبة تزيد على 2 بالمئة. وكانت أسهم قطاع التكنولوجيا من بين أكبر الخاسرين، إذ انخفضت 2.1 بالمئة، مقتفية أثر خسائر قطاعية حادة في الولايات المتحدة في أواخر الأسبوع الماضي وكذلك في آسيا أمس. وشهدت أسهم شركات التكنولوجيا في أوروبا ارتفاعاً ملحوظاً خلال الربع الحالي، فقد سجل القطاع أكبر مكاسب فصلية بين قطاعات مؤشر ستوكس 600 حتى الآن.

حركة الأسهم في آسيا واليابان

وفي طوكيو، انخفض مؤشر نيكاي الياباني بأكبر قدر في ثلاثة أشهر، وجرى تداول الين فوق 160 للدولار، أمس، وسط تجدد مخاوف تتعلق بتقييمات شركات التكنولوجيا وتصاعد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط. وهبط مؤشر نيكاي 3.85 بالمئة، ليغلق عند 64024.60 نقطة، مسجلاً بذلك أكبر انخفاض يومي منذ التاسع من مارس. وانخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 2.45 بالمئة، إلى 3852.38 نقطة. وتراجعت أسهم شركات التكنولوجيا في الولايات المتحدة تراجعاً حاداً يوم الجمعة، بعد أن أثار تقرير الوظائف القوي لشهر مايو مخاوف من تحول محتمل نحو سياسة التشديد النقدي من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي. وتراجع المؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بأكبر نسبة في يوم واحد، منذ مارس 2020.

توقعات السياسات النقدية وتعليقات الخبراء

وأدى تقرير عن الوظائف في الولايات المتحدة، فاق التوقعات، إلى منح مجلس الاحتياطي الاتحادي مجالاً أكبر للإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة، مع توقع المستثمرين أيضاً رفع سعر الفائدة في ديسمبر. وينصبّ تركيز المستثمرين في الوقت الراهن على قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن سعر الفائدة، المقرر صدوره يوم الخميس، مع توقع الأسواق بالفعل رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. وقالت ماكي ساودا خبيرة استراتيجيات الأسهم في Nomura للأوراق المالية: “بالإضافة إلى انخفاض أسهم الشركات المرتبطة بالتكنولوجيا، يبدو أن المخاطر الجيوسياسية تؤثر سلباً أيضاً في السوق، وأضافت أن الين لا يزال عند مستوى 160 للدولار، حيث يمثل التدخل في العملة مصدر قلق.” وأظهرت بيانات صادرة أمس، أن الاقتصاد الياباني فقد زخمه في الربع الأول من العام، إذ أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى زيادة التحديات. وتراجع 163 سهماً على مؤشر نيكاي، وزاد 61. وسجل سهم شركة سومكو أكبر خسائر، إذ هوى 12.8 بالمئة، وتلاه سهم موراتا مانوفاكتشرينج بهبوط بلغ 10.1 بالمئة، ثم سوسيونيكست بنسبة 10 بالمئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *