السوق السعودية تغلق مرتفعة بفضل الأسهم القيادية.. ومؤشر "نمو" يهبط 239 نقطة

المؤشر الرئيسي يرتفع بدعم من الأسهم القيادية
أنهى مؤشر الأسهم السعودية الرئيس تعاملات اليوم الاثنين على ارتفاع بلغ 44.29 نقطة، ليصل إلى 10,973.08 نقطة، وسط تداولات بقيمة 5.7 مليار ريال. ويعكس هذا الارتفاع تحسن شهية المستثمرين وعودة الزخم الشرائي لبعض الأسهم القيادية بعد جلسات من التذبذب.
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة نحو 268 مليون سهم، موزعة على أسهم 260 شركة مدرجة. وارتفعت أسهم 96 شركة بينما تراجعت أسهم 164 شركة، مما يشير إلى استمرار الانتقائية في توجهات المستثمرين رغم إغلاق المؤشر في المنطقة الخضراء.
أبرز الداعمين والرابحين
جاء الدعم الرئيسي للمؤشر من الأسهم القيادية ذات الثقل السوقي، وعلى رأسها أرامكو السعودية، ومصرف الراجحي، والبنك الأهلي السعودي، ومصرف الإنماء، وإس تي سي. وتصدرت هذه الأسهم قائمة الأكثر نشاطاً من حيث القيمة المتداولة، مما ساهم في دفع المؤشر نحو الصعود.
وفي قائمة الرابحين، تصدرت أسهم سي جي إس، والوطنية للتعليم، وأمانة للتأمين، ومهارة، وولاء، مدعومة بعمليات شراء نشطة رفعت بعضها بأكثر من 7% خلال الجلسة.
أبرز الخاسرين والسيولة
في المقابل، تعرضت أسهم المملكة، والدواء، وسايكو، والكثيري، ونسيج لضغوط بيعية، مما دفعها إلى قائمة الخاسرين، حيث بلغت أعلى نسبة تراجع نحو 4.31%.
أما من حيث السيولة والأحجام، فقد استحوذت أسهم أمريكانا، وأنابيب، وبان، وأرامكو السعودية، والراجحي على النصيب الأكبر من التداولات الكمية، مما يؤكد استمرار تركّز النشاط في عدد محدود من الأسهم ذات الجاذبية الاستثمارية والمضاربية.
تراجع حاد في مؤشر “نمو” وتقييم المراقبين
على صعيد السوق الموازية، أغلق مؤشر نمو منخفضاً بمقدار 239.14 نقطة عند 22,750.48 نقطة، وسط تداولات بلغت 15 مليون ريال، وكمية أسهم متداولة تجاوزت 1.1 مليون سهم، في استمرار لحالة التذبذب التي تشهدها أسهم السوق الموازية مؤخراً.
ويرى مراقبون أن أداء السوق يعكس توازناً بين عمليات جني الأرباح من جهة، واستمرار تدفق السيولة نحو الأسهم القيادية والقطاعات المرتبطة بالنمو الاقتصادي من جهة أخرى، مما ساعد المؤشر الرئيس على الحفاظ على مكاسبه والاقتراب مجدداً من حاجز 11 ألف نقطة.



