الرئيسيةالرياضةكأس العالم 2026: بطولة بلا مرشح...
الرياضة

كأس العالم 2026: بطولة بلا مرشح واضح للقب وتنافس عالمي متنوع

08/06/2026 19:13

تستعد الملاعب في كندا والمكسيك والولايات المتحدة لاستضافة نسخة كأس العالم التي ستشهد مشاركة 48 منتخباً، ما يجعل الأضواء تتجه إلى هذا الحدث الذي يفتح المجال أمام عدة دول لتسعى إلى اللقب دون وجود مرشح حاسم.

قائمة المرشحين الرئيسيين

تظهر إسبانيا في صدارة الترتيب كأحد أبرز المتنافسين على العرش، تليها فرنسا ثم الأرجنتين، ما يدل على أن الصراع سيشمل أكثر من مجرد بطل سابق أو فريق يعيش فترة ازدهار مؤقت.

المنتخب الإسباني

الدولة الأوروبية، التي توجت ببطولة أوروبا 2024، تدخل المونديال بفرصة قوية بفضل جيل هجومي شاب يتمتع بقدرات تطورية ملحوظة، إلا أن حالة الإصابة لللاعب أمان يامال تظل محط أنظار المتابعين قبل انطلاق المنافسات، مع توقعات بظهوره في مرحلة المجموعات.

المنتخب الفرنسي

تُعَدُّ فرنسا من أقوى الفرق المتوقعة، إذ يضم تشكيلها الهجومي مجموعة من الأسماء اللامعة مثل كيليان مبابي، وعثمان ديمبيلي، ومايكل أوليسيه، وريان شرقي، إلى درجة أن المنافسة على المراكز الأساسية قد تترك أحد هؤلاء اللاعبين خارج التشكيلة الأساسية.

المنتخب الأرجنتيني

الأرجنتين، حاملة لقب كأس العالم 2022 وكوبا أمريكا 2021 و2024، تدخل البطولة بخبرة واسعة ناتجة عن سلسلة انتصاراتها الأخيرة. يستمر ليونيل سكالوني في قيادة الجهاز الفني، بينما يواصل النجم ليونيل ميسي مسيرته التي سيكمل فيها 39 عاماً خلال البطولة، ما يمثل تحدياً كبيراً للمنتخب في الحفاظ على حماسه بعد فترة حافلة بالألقاب.

المرشحون الآخرون

تظل البرازيل ضمن قوائم المرشحين، خاصة بعد تعيين كارلو أنشيلوتي كمدرب جديد، ما يثير التساؤلات حول تأثيره على أداء السيليساو وقدرته على موازنة القوة الهجومية مع صلابة دفاعية، إلى جانب استمرار دور نيمار في البطولة.

إنجلترا تتقدم بطموحات كبيرة تحت قيادة توماس توخيل، وتضم مجموعة من اللاعبين المميزين رغم غياب بعض الأسماء البارزة مثل فيل فودين وكول بالمر. يعتمد المدرب على هاري كين وأولي واتكينز لتقوية الهجوم.

ألمانيا تستعيد قوتها بعودة الحارس المخضرم مانويل نوير، وتستفيد من تشكيلة هجومية متينة، خاصة في مجموعة تشمل كوراساو وساحل العاج والإكوادور التي لا تُعدّ صعبة للغاية.

هولندا تواجه تراجعاً في التوقعات بسبب إصابة تشافي سيمونز بقطع في الرباط الصليبي، إلا أن رونالد كومان يسعى لتحديد التشكيلة المثلى لضمان قدرة الفريق على المنافسة.

البرتغال تحافظ على اهتمام الجماهير بوجود كريستيانو رونالدو، الذي سيشارك في المونديال وهو في الـ41 من عمره، ويتطلع إلى تسجيل هدفه الأول في الأدوار الإقصائية.

الدول التي قد تُفاجئ

تستضيف النسخة الجديدة فرصاً للفرق التي لا تُعد مرشحة للقب، مثل كولومبيا التي يبرز فيها لويس دياز وجيمس رودريغيز، وكرواتيا بقيادة لوكا مودريتش ويوشكو غفارديول، وأوروغواي التي تضم مارسيلو بيلسا وفيديريكو فالفيردي رغم تراجع مستواها.

المغرب يمر بتغييرات تدريبية حديثة بإستبدال وليد الركراكي وتعيين محمد وهبي، ما قد يؤثر على استقرار الفريق، بينما يظل السنغال يضم مجموعة معروفة من اللاعبين في الدوري الإنجليزي مثل ساديو ماني ونيكولاس جاكسون وإليمان نداي.

مصر تحتل المرتبة الرابعة عشرة في تصنيف المنتخبات المرشحة، وتعتمد على محمد صلاح لتقود الفريق في فرصة قد تكون الأخيرة لتحقيق إنجاز عالمي، بعد ظهورها مرة واحدة فقط في المونديال خلال القرن الحالي.

الإكوادور أنهى تصفيات أمريكا الجنوبية في المركز الثاني خلف الأرجنتين، مسجلاً سجلاً دفاعياً مميزاً بعد أن استقبلت فرقاً فقط 5 أهداف في 18 مباراة، بينما تعود النرويج إلى المونديال بعد غياب 28 عاماً بمساعدة إيرلينغ هالاند.

المنتخبات العربية

الجزائر تقف في المرتبة 26 ضمن الترتيب، تحت قيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش وبمشاركة النجم رياض محرز، مع توقعات بقدرتها على المنافسة في مجموعة تضم الأرجنتين والنمسا والأردن.

السعودية تخوض البطولة بعد إقالة هيرفي رينارد وتعيين جورجيوس دونيس قبل أقل من شهرين من انطلاق المونديال.

تونس، بقيادة صبري لموشي، أنجزت مشواراً دفاعياً قوياً في التصفيات دون تلقي أي هدف، لكنها تواجه مجموعة صعبة تشمل هولندا واليابان والسويد.

قطر يسعى لتجاوز أدائه في نسخة 2022، ويتنافس مع كندا والبوسنة والهرسك وسويسرا.

الأردن يظهر لأول مرة في تاريخ المونديال، رغم الصعوبات والإصابات التي أثرت على تشكيلته، ويعتمد على الروح الجماعية كعامل حاسم.

العراق يواجه مهمة شاقة في مجموعة تضم فرنسا والسنغال والنرويج، بعد فوز درامي على بوليفيا في الملحق العالمي.

تُظهر قائمة الـ48 مشاركةً واسعةً أن كأس العالم 2026 لن تكون مجرد صراع بين القوى التقليدية مثل إسبانيا وفرنسا والأرجنتين، بل ستحقق فرصاً لظهور منافسين جدد بفضل توسيع عدد الفرق، ما يجعل الطريق إلى اللقب أكثر تعقيداً وتنافسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *