ميسي يتربع على قمة قائمة أكثر اللاعبين صناعةً للأهداف في تاريخ مونديال كأس العالم

ميسي يتجاوز مارادونا ويتصدّر القائمة
في نسخة كأس العالم 2026، تقدم ليونيل ميسي على الأسطورة الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا في قائمة التمريرات الحاسمة التاريخية، ليصل إلى تسع تمريرات بينما يبقى مارادونا عند ثماني. هذا الإنجاز يضع ميسي في صدارة صانعي الأهداف في البطولة.
قائمة أفضل عشرة صناع أهداف في تاريخ المونديال
وبما أن النسخة الحالية ما زالت تكسر الأرقام، يواصل لاعبو البطولة رفع إحصائياتهم الفردية، ويبرز ميسي parmi الذين أثّروا في تاريخ المونديال، بعد أن تعادل مع الألماني ميروسلاف كلوزه في صدارة الهدافين وسجّل إنجازاً جديداً في مجال التمريرات الحاسمة.
في المركز العاشر يقع الجناح الكرواتي إيفان بيريسيتش، الذي سجل ست تمريرات حاسمة ويُعتبر أحد أكثر اللاعبين تأثيراً في تاريخ منتخب بلاده بالمونديال بفضل قدرته على التنقل في جميع أنحاء الملعب وصناعة الفرص، وقد ساهم في وصول كرواتيا إلى نهائي 2018 والحصول على المركز الثالث في 2022.
في المركز التاسع يأتي الأسطورة البرازيلية بيليه بعدد التمريرات نفسه (ست)، وقد توج بالبطولة ثلاث مرات في أعوام 1958 و1962 و1970، وترك إرثاً استثنائياً من خلال أهدافه وتمريراته التي ساعدت البرازيل على الهيمنة العالمية.
المركز الثامن يشغله الألماني باستيان شفاينشتايغر، igualmente بست تمريرات حاسمة، ويُعد رمزاً للمنتخب الألماني وبايرن ميونيخ وبطل كأس العالم 2014؛ رغم أن مهامه كانت تميل أكثر إلى صناعة اللعب والسيطرة على خط الوسط، فإنه امتلك رؤية مميزة لصناعة الأهداف في اللحظات الحرجة.
المركز السابع يحتله الإنجليزي ديفيد بيكهام بعدد التمريرات نفسه (ست)، وعلى الرغم من عدم تتويجه بكأس العالم، يبقى بيكهام أحد أبرز نجوم إنجلترا في تاريخ البطولة، إذ اشتهر بقدرته الفريدة على إرسال الكرات الدقيقة والتمريرات الحاسمة التي صنعت الفارق أمام مرمى المنافسين.
في المركز السادس sits الإيطالي فرانشيسكو توتي بنفس عدد التمريرات (ست)، وكان صانع الألعاب الأول في المنتخب الإيطالي الذي توج بكأس العالم 2006، وتميّز بقدرته على تسجيل الأهداف وصناعته، وكان من أكثر اللاعبين تأثيراً في جيله.
المركز الخامس يعود للألماني توماس هاسلر بست تمريرات حاسمة، وارتدى القميص رقم 10 مع ألمانيا خلال فترة التسعينيات، وكان عنصراً بارزاً في المنتخب الذي توج بكأس العالم 1990 بعد فوزه على الأرجنتين في النهائي.
المركز الرابع يشغله البولندي غريغورز لاتو بسبع تمريرات حاسمة، وكان الأبرز في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وقاد منتخب بلاده إلى العديد من الإنجازات بفضل سرعته ومهارته وقدرته على صناعة الفرص.
المركز الثالث يذهب للألماني بيير ليتبارسكي بسبع تمريرات حاسمة أيضاً، ويُعتبر أحد أهم نجوم ألمانيا في تاريخ كأس العالم، ويحمل الرقم القياسي في صناعة الأهداف مع منتخب بلاده، وكان من العناصر الرئيسية في تتويج ألمانيا بلقب 1990.
في المركز الثاني يأتي الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا بثماني تمريرات حاسمة؛ لم يكن مجرد هداف بل كان صانع ألعاب استثنائياً، ولعب دوراً محورياً في تتويج الأرجنتين بكأس العالم 1986 بفضل تمريراته الحاسمة ولمساته الساحرة التي صنعت الفارق.
وأخيراً، في الصدارة يقف مواطنه ليونيل ميسي بتسع تمريرات حاسمة، ولا يزال يواصل تحطيم الأرقام في كأس العالم، ويبدو أن رقمه الجديد سيكون من أصعب الأرقام تحطيماً، خصوصاً مع اقترابه من نهاية مسيرته الدولية، بعدما أصبح اسمه مرتبطاً بأغلب الأرقام القياسية الكبرى في تاريخ كأس العالم.



