طارق صالح يتوعد بردّ قاسٍ على هجوم الحوثيين في المخا

زيارة ميدانية لغرفة العمليات المركزية
أعلن طارق صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي في اليمن وقائد قوات المقاومة الوطنية الموالية للحكومة، أنه لن يمر هجوم جماعة الحوثي على مدينة المخا الواقعة جنوب غرب البلاد دون رد. جاء هذا التصريح خلال جولة تفقدية قام بها إلى غرفة العمليات المركزية لقواته في الساحل الغربي، وفق ما نقلته وكالة “2 ديسمبر” التابعة لهذه القوات.
تصعيد عسكري غير مسبوق منذ الهدنة
وشهدت الأحد الماضي مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي بشكل غير معتاد منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ في عام 2022. وأشارت الوكالة إلى أن الزيارة تهدف إلى “إدارة الوضع الميداني عقب الهجوم الإرهابي الهستيري الذي شنته ذراع إيران الحوثية بعشرات الصواريخ والطائرات المسيرة”. وأكد صالح خلال الزيارة أن “الوضع الميداني والأمني في مدينة وميناء المخا ومواقع وجبهات الساحل الغربي تحت السيطرة الكاملة”، مشدداً على أن القوات المسلحة في “أعلى درجات الجاهزية في كل جبهاتها”.
توعد بالرد على الاعتداء
وفي اتصالاته مع قادة المحاور والفرق، شدد صالح على أهمية التحصينات والتدريب والتخطيط في إفشال مخططات العدو، متوعداً بأن “جريمة الاعتداء على المخا لن تمر دون رد”، حسب المصدر نفسه. وتسيطر قوات المقاومة الوطنية بقيادة طارق صالح على مدينة المخا ومناطق أخرى في الساحل الغربي، حيث تخوض معارك مستمرة مع الحوثيين المدعومين من إيران.
قصف مكثف وخسائر بشرية
ولأول مرة منذ عام 2022، تعرض ميناء المخا الاستراتيجي الواقع قرب مضيق باب المندب في محافظة تعز لقصف حوثي عنيف أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة آخرين بجروح، إضافة إلى أضرار مادية كبيرة. في المقابل، أفادت القوات الحكومية بأنها تمكنت من إسقاط إحدى عشرة طائرة مسيرة كانت تشارك في الهجمات، بالإضافة إلى تدمير زورق حاول استهداف الميناء. ومنذ بداية يوليو/تموز الماضي، عاد التصعيد العسكري بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، وسط تبادل الاتهامات حول أسباب تجدد التوترات. ويأتي ذلك بعد هدنة بدأت في أبريل/نيسان 2022، إثر حرب استمرت نحو اثني عشر عاماً بين القوات الحكومية المدعومة من تحالف تقوده السعودية وجماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء وعدة محافظات منذ 21 سبتمبر/أيلول 2014.



