ميسي يروى موقفاً طريفاً مع ابن زميله السابق غوديونسن ويسترجع ذكريات برشلونة

لقاء ميسي مع ابن غوديونسن
عاد ليونيل ميسي، مهاجم الأرجنتين، بذهن مشجعي كرة القدم إلى أيام برشلونة المشرقة بعد أن كشف عن حدث لطيف جمعه مؤخراً بنجل زميله السابق الآيسلندي إيدور غوديونسن، وهي Situation لاقت صدى واسعاً بين محبي كرة القدم.
تفاصيل الحديث والذكريات
ذكر ميسي أن لاعباً اقترب منه وسأله فجأة: «هل تتذكر من أنا؟»، فشعر momentarily بالحيرة قبل أن يعلن اللاعب أنه ابن غوديونسن، زميله السابق في برشلونة.
وأضاف ميسي قائلاً: «صراحة لم أستطع التعرف عليه في الحال، إذ كان لا يزال طفلاً حين كنت أرافقه مع والده إلى تمارين برشلونة، وبالتالي لم أستحضر صورته بوضوح في البداية».
دلالة القصة على مرور الزمن وتفاعل الجمهور
وتدل هذه الواقعة على مدى سرعة مرور الزمن في كرة القدم؛ فالحضن الذي كان يلهو بين نجوم برشلونة ويتابع تدريباتهم من قرب بات اليوم لاعباً محترفاً يسير في طريقه على العشب، يسعى لبناء اسم خاص به مثلما فعل والده من قبل.
وتستحضر هذه الحالة إلى الذاكرة الفترة التي شارك فيها غوديونسن ميسي في برشلونة، مرحلة امتلأت بالإنجازات للفريق الكاتالوني وساهمت في تشكيل أحد أقوى الأجيال في تاريخ الكرة الأوروبية.
وتفاعل متابعو كرة القدم حول العالم مع كلام ميسي على وسائل التواصل، ورأوا فيها مثالاً جميلاً على توالي الأجيال في الرياضة؛ إذ بات أبناء النجوم السابقين يشاركون في الساحة الكروية الحالية بعد أن كانوا مجرد صغار يشاهدون آباءهم من المدرجات أو جنبات التمارين.
ويعتقد العديد أن هذه اللحظات تظهر الجانب الإنساني العفوي لشخصية ميسي، منفصلة عن الإحصائيات والبطولات التي جمعها خلال مسيرته، وتؤكد المكانة المميزة التي ما زال يحتلها في قلوب عشاق كرة القدم عالمياً.



