الرئيسيةعربي و عالميالرئاسة التركية تطلق حملة إعلامية للترويج...
عربي و عالمي

الرئاسة التركية تطلق حملة إعلامية للترويج لاتفاقية مكة للدفاع المشترك

شرعت الرئاسة التركية، عبر دائرة الاتصال التابعة لها، في تنفيذ حملة إعلامية موسعة في مواقع بارزة بالعاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، بهدف تسليط الضوء على مضامين “اتفاقية مكة للدفاع المشترك” التي تجمع تركيا والسعودية وباكستان، وما تحمله من قيم الوحدة والتضامن والتعاون بين الدول الثلاث.

عروض مرئية في معالم رئيسية

تضمنت الحملة محتويات بصرية صُممت خصيصاً للاتفاقية، وعُرضت في نقاط حيوية تحظى بحضور جماهيري واسع داخل أنقرة وإسطنبول. ففي العاصمة أنقرة، تم بث المواد الخاصة بالاتفاقية على المنصات الرقمية الموجودة في مبنى دائرة الاتصال بالرئاسة، بالإضافة إلى شاشة مبنى شركة الاتصالات “تورك تيليكوم”، والشاشة الرقمية لبرج “أطا كوله”، الذي يُعد واحداً من أبرز المعالم في المدينة.

أما في إسطنبول، فقد عُرضت محتويات الحملة على الشاشة الرقمية لمركز أتاتورك الثقافي، كما تم إضاءة جسر شهداء 15 يوليو بألوان أعلام الدول الثلاث الموقعة على الاتفاقية. ولم تقتصر العروض على ذلك، بل شملت أيضاً برج غالاطة الأثري، حيث عُرضت عليه محتويات أُعدت خصيصاً للمناسبة.

رسائل مشتركة للمستقبل

جمعت الحملة بين وسائل الاتصال الرقمية وتقنيات الإضاءة والعروض المرئية، بهدف إيصال الرسائل المتعلقة بالاتفاقية إلى جمهور واسع من الشعب التركي، حول مستقبل مشترك قائم على التضامن والتعاون بين الدول الثلاث.

تفاصيل اتفاق الدفاع المشترك

جاء إطلاق هذه الحملة بعد توقيع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، يوم الجمعة في مكة المكرمة، على “اتفاق الدفاع المشترك” بين بلدانهم. ويُعد هذا الاتفاق إطاراً للتعاون الدفاعي لا يستهدف أي دولة بعينها، بل يهدف إلى تعزيز الالتزامات الرامية للحفاظ على السلام والاستقرار والرفاه على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وذلك استناداً إلى مبدأ تقاسم الأعباء والفهم المشترك للأمن.

وينص الاتفاق، الذي يسعى إلى تعزيز الردع الجماعي ضد أي عمل عدواني، على أن أي هجوم مسلح على واحدة من الدول الثلاث يُعتبر هجوماً على جميع الدول الموقعة. كما يشمل الاتفاق ترتيبات دفاعية تهدف، بالإضافة إلى التزام الدول الثلاث بدعم أمن بعضها البعض، إلى تطوير التعاون في مجال الصناعات الدفاعية، وتعزيز قابلية التشغيل البيني العسكري بين جيوشها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *