عربي و عالمي

مصر واليمن يبحثان تعزيز التعاون لتأمين الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر

مصر واليمن يبحثان تعزيز التعاون لتأمين الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر

اللقاء الوزاري ومناقشة أمن الملاحة

في الثاني عشر من أكتوبر 2026، أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي محادثة مرئية مع نظيرته اليمنية أفراح الزوبة، حيث ركزا على سبل تعزيز التنسيق المشترك بين القاهرة وصنعاء بهدف تأمين الملاحة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر وحماية الممرات البحرية الدولية.

وبحسب وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، فقد تناول الطرفان خلال الاتصال مستجدات الوضع في اليمن والمنطقة، واتفقا على ضرورة وضع آليات مشتركة لضمان أمن الملاحة في تلك الممرات الاستراتيجية.

التصعيد الحوثي في تعز وتأثيره على المدنيين

أشارت الزوبة خلال المحادثة إلى تصاعد أنشطة جماعة الحوثي في محافظة تعز، مؤكدة أن هذا التصعيد يهدد حياة أكثر من أربعة ملايين يمني، بينهم آلاف الأسر النازحة التي أجبرت على مغادرة مساكنها في مديريات الساحل الغربي والريف الجنوبي.

وأضافت أن الوضع الإنساني في تلك المناطق يزداد صعوبة مع استمرار العمليات العسكرية التي تشنها الجماعة.

موقف مصر والعمليات العسكرية الجارية في اليمن

من جانبه، أكد وزير الخارجية المصري أن القاهرة تقف إلى جانب اليمن في الحفاظ على وحدته وسيادته ومقدراته، وأنها تسعى لتلبية تطلعات الشعب اليمني وفق ما نقلته الوكالة ذاتها.

وأوضحت الوكالة أن المباحثات لم تُظهر ما إذا كانت قد أسفرت عن اتفاقيات أو إجراءات عملية جديدة تتعلق بتأمين الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر.

وتأتي هذه المناقشات أثناء تصعيد عسكري متواصل في اليمن، بالتزامن مع مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وفي السياق نفسه، تستمر لليوم الثامن على التوالي عملية “فجر اليمن” التي أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي أنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة والسيطرة على العاصمة صنعاء.

وتنضم هذه العملية إلى تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز الماضي، ويُعتبر الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي تلت الهدنة التي انطلقت في أبريل/ نيسان 2022.

ويشهد اليمن حالة حرب مستمرة منذ سيطر الحوثيون على صنعاء وعدة محافظات في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *