الرئيسيةعربي و عالميأنشيلوتي يراهن على فينيسيوس ليقود البرازيل...
عربي و عالمي

أنشيلوتي يراهن على فينيسيوس ليقود البرازيل نحو اللقب السادس في مونديال 2026

14/06/2026 05:00

استرجع كارلو أنشيلotti ذكريات كأس العالم التي أقيمت في الولايات المتحدة قبل ثلاثة وعشرين عاما، عندما شاهد روبرتو باجيو يقود إيطاليا إلى المباراة النهائية لعام 1994، بينما يخوض الآن مونديال 2026 بتحد جديد مع البرازيل، آملا أن يلعب فينيسيوس جونيور دور النجم القادر على قيادة المنتخب نحو اللقب السادس.

سياق الطموح

أشار تقرير نشره موقع «ذا أتلتيك» إلى أن المنتخب البرازيلي احتاج إلى لمسة فينيسيوس خلال encounter مع المغرب على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، بعدما تأخر في النتيجة وعانى أمام منافس قدم بداية قوية، قبل أن يتدخل نجم ريال مدريد ويسجل هدف التعادل بطريقة مميزة.

الأداء الفني لفينيسيوس

سلط التقرير الضوء على طريقة تسديد فينيسيوس، مستندا إلى تصريحات فرانشيسكو ماوري مساعد مدرب البرازيل، الذي وصفه بأنه لاعب مميز في استخدام حركة الكاحل أثناء التسديد، موضحا أنه لا يحتاج إلى وقت طويل لتحضير الكرة من أجل توليد القوة وتوجيهها نحو المرمى.

وتكرر ظهور هذه المهارة كثيرا مع ريال مدريد، حيث لعب فينيسيوس دورا مهما في التتويج بدوري أبطال أوروبا أمام ليفربول في باريس عام 2022، وأمام بوروسيا دورتموند في ويمبلي عام 2024، لكن الجماهير البرازيلية تنتظر رؤية التأثير نفسه بقميص المنتخب.

تحديات البداية ودور أنشيلوتي

دخل فينيسيوس البطولة وسط رغبة في تحسين أرقامه الدولية، بعدما سجل 10 أهداف خلال 50 مباراة مع البرازيل، وهو معدل أقل مما ينتظره كثيرون من لاعب كان ضمن سباق الكرة الذهبية قبل عامين، عندما دعم ريال مدريد حملته قبل فوز رودري لاعب مانشستر سيتي بالجائزة.

وتحدث فينيسيوس قبل مباراة المغرب عن رغبته في استغلال الفرصة مع منتخب بلاده، مؤكدا أنه يريد إثبات قدرة البرازيل على العودة إلى منصات التتويج.

واعترف فينيسيوس عقب التعادل مع المغرب بأن المنتخب بدأ المباراة بشكل سيئ، مشيرا إلى أن استقبال الهدف الأول صعب المهمة، وأن الفريق يحتاج إلى الاحتفاظ بالكرة والتحرك بصورة أفضل بعد معاناته أمام الهجمات السريعة للمنافس.

وتقدم منتخب المغرب بهدف إسماعيل صيباري بعد تمريرة رائعة من إبراهيم دياز، في مباراة ظهر خلالها المنتخب المغربي بثقة كبيرة، ووصف أشرف حكيمي أداء فريقه بعبارة «البرازيليون الأفارقة»، بعدما فرض أسلوبه أمام المنتخب الأكثر تتويجاً بكأس العالم.

وتعاقد الاتحاد البرازيلي مع أنشيلوتي بهدف استعادة أفضل نسخة من فينيسيوس، بعدما تطور اللاعب بشكل كبير تحت قيادة المدرب الإيطالي خلال فترتهما مع ريال مدريد.

وأكد فينيسيوس أن أنشيلوتي يمنحه الثقة والحرية نفسها التي حصل عليها في ريال مدريد، مشيرا إلى أنه يملك فرصة لصناعة تاريخ جديد لبلاده مع بقية زملائه.

وحاول أنشيلوتي تهدئة المخاوف بعد البداية المتعثرة، مؤكدا أن كأس العالم لا يتم الفوز به من المباراة الأولى، مستعيدا تجربة نسخة 1994 عندما كان مساعدا في الجهاز الفني لإيطاليا، التي خسرت مباراتها الافتتاحية أمام أيرلندا قبل أن يقودها روبرتو باجيو إلى النهائي أمام البرازيل.

وأشار التقرير إلى أن أنشيلوتي قد يحتاج الآن إلى أن يلعب فينيسيوس دور باجيو مع إيطاليا في مونديال 1994، إذا أراد قيادة البرازيل بعيدا في البطولة، خاصة بعدما وصف أداء فريقه في الشوط الأول أمام المغرب بأنه غير متوازن ويفتقد القوة المطلوبة.

وكان فينيسيوس اللاعب الذي أعاد البرازيل إلى المباراة أمام المغرب، بعدما سجل هدف التعادل بمجهود فردي، في وقت لم ينجح فيه باقي عناصر الهجوم في صناعة الفارق، حيث أهدر إيغور تياغو فرصته، بينما لم تصل محاولات رافينيا إلى النتيجة المطلوبة.

وأشاد أنشيلوتي بأداء فينيسيوس بعد اللقاء، مؤكدا أنه كان خطيرا ويمتلك كل المقومات التي تساعده على تقديم بطولة كأس عالم كبيرة، في وقت تحتاج فيه البرازيل إلى تألقه من أجل مطاردة اللقب السادس في تاريخها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *