عربي و عالمي

واشنطن تقرر عدم دعوة مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لانتخابات الكونغرس 2026

واشنطن تقرر عدم دعوة مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لانتخابات الكونغرس 2026

خلفية القرار

أعلنت الإدارة الأمريكية أنها لن توجه دعوة إلى مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لمتابعة انتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي ستجري في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل. هذا الإجراء يضع نهاية لتقليد مستمر منذ عام 2002، حيث كانت واشنطن تدعو بشكل دوري هؤلاء المراقبين لمتابعة الانتخابات الرئاسية والتجديد النصفي وإصدار تقارير عنها.

تبريرات الإدارة الأمريكية

دافعت الإدارة عن قرارها بالقول إن نزاهة الانتخابات في الولايات المتحدة لا تحتاج إلى مصادقة من مراقبين دوليين. وأوضحت نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض لورين بيس أن “الانتخابات الأمريكية سيديرها مواطنون أمريكيون، وسيشارك فيها هؤلاء المواطنون، وهم من سيراقبونها”. وأضاف متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن من الأنسب أن تركز المنظمة مواردها على مراقبة انتخابات حاسمة في دول أخرى، بدلا من الانتخابات الأمريكية التي “تخضع بالفعل لقدر كاف من المراقبة”.

ردود الفعل الداخلية والخارجية

في المقابل، انتقد أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس القرار، معتبرين أنه يضر بالديمقراطية الأمريكية. وقالت السيناتورة الديمقراطية جين شاهين إن “قرار إدارة ترامب عدم دعوة مراقبين دوليين إلى الولايات المتحدة يتعارض تماما مع روح الحرية والديمقراطية والشفافية التي تميز انتخاباتنا”. كما وصف عضو الكونغرس الديمقراطي ستيف كوهين الخطوة بأنها استعداد لـ”مزحة” بحق الشعب الأمريكي يوم الانتخابات في الثالث من نوفمبر. وأشار خبراء تحدثوا لوسائل إعلام أمريكية إلى أن روسيا وبيلاروسيا فقط، من بين سبع وخمسين دولة عضوا في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، لا تستقبلان مراقبيها للانتخابات. وكانت الجمعية البرلمانية للمنظمة قد أصدرت بيانا مكتوبا بتاريخ twenty‑third من سبتمبر/ أيلول الماضي أعلنت فيه أنها لم تتلق دعوة من الولايات المتحدة لمراقبة انتخابات الثالث من نوفمبر، معربة عن “أسفها الشديد” لذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *