رقم كأس العالم الصامد يواجه تحدياً غير مسبوق مع عشرات المدربين الأجانب

الرقم التاريخي الصامد
منذ إقامة أول نسخة لكأس العالم في 1930، لم يفلح أي فريق في تحقيق اللقب بينما يكون مدربه من جنسية أخرى. وقد استمر هذا السجل دون كسر حتى قبل نهائي النسخة الحالية.
المحاولات الأخيرة لكسر العقدة
خرج منتخب إنجلترا بقيادة الألماني توماس توخيل من نصف النهائي أمام الأرجنتين بنتيجة 1-2، مما أزال آخر فرصة لرؤية مدرب أجنبي يرفع الكأس مع منتخب غير بلاده. وقبل ذلك، غادرت البرازيل والبرتغال المنافسات مبكراً رغم وجود مدربين مثل كارلو أنشيلوتي وروبرتو مارتينيز. كما اقترب عدد من المدربين الأجانب من اللقب دون بلوغ المباراة النهائية، أبرزهم الهولندي غوس هيدينك مع كوريا الجنوبية في 2002، والبرازيلي لويز فيليبي سكولاري مع البرتغال في 2006، والإسباني روبرتو مارتينيز مع بلجيكا في 2018.
النهائي وتوقعات المستقبل
سيجمع النهائي بين منتخبين يديرهما مدربان وطنيان: الإسباني لويس دي لا فوينتي والأرجنتيني ليونيل سكالوني. ويهدف سكالوني إلى قيادة الأرجنتين للحفاظ على اللقب، بينما يسعى دي لا فوينتي لإعادة الكأس إلى إسبانيا. وبهذا يضمن استمرار السلسلة التاريخية التي بلغت 96 عاماً، بغض النظر عن هوية الفائز. ويذكر أن آخر مدرب أجنبي بلغ النهائي كان النمساوي إرنست هابل مع هولندا في مونديال 1978، حيث خسر أمام الأرجنتين، بينما سبق له الإنجليزي جورج راينور مع السويد في نهائي 1958 أن خسر أمام البرازيل.
عدد غير مسبوق من المدربين الأجانب
شهد مونديال 2026 أكبر عدد من المدربين الأجانب في تاريخ البطولة، حيث قاد 26 مدرباً من خارج بلدانهم منتخباتهم، أي أكثر من نصف الفرق المشاركة. مقارنةً، كان عدد المدربين الأجانب في نسخة قطر 2022 تسعة فقط. هذا الارتفاع زاد من التهديد للسجل المستمر، خاصة مع وجود أسماء بارزة مثل كارلو أنشيلوتي مع البرازيل، وروبرتو مارتينيز مع البرتغال، وتوماس توخيل مع إنجلترا. ومع ذلك، خرجت البرازيل والبرتغال من المنافسات مبكراً، وانتهى مسار توخيل في نصف النهائي، لتظل المحاولة لكسر أكثر الأرقام ثباتاً في تاريخ كأس العالم مؤجلة.



