أمير قطر يتلقى تعازي هاتفية من قادة عرب وأوروبيين بعد وفاة الوالد

تعازي من قادة أوروبيين وعرب
في يوم الخميس، تلقى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، سلسلة اتصالات هاتفية من قادة ومسؤولين في العالم العربي وأوروبا عقب وفاة والده الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
الاتصال مع دوق لوكسمبورغ ونائب رئيس الإمارات وملك بلجيكا
أولاً، اتصل الدوق غيوم، دوق لوكسمبورغ الأكبر، معرباً عن تعازيه ومواساته، وشكر الأمير تميم على هذه المشاعر.
ثانياً، تلقى اتصالاً من محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، قدم فيه التعازي والمواساة، وأعرب الأمير تميم عن تقديره للمشاعر الأخوية.
ثالثاً، اتصل ملك بلجيكا فيليب، معبراً عن صادق التعازي والمواساة، وقدم الأمير تميم شكره على تلك المشاعر.
تعازي من السعودية والمغرب وليبيا
كما تلقى الأمير تميم اتصالاً من وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، الذي قدم تعازيه ومواساته الصادقة ودعا الله أن يرحم الفقيد، وأعرب الأمير عن تقديره لذلك.
ومن المغرب، اتصل العاهل المغربي الملك محمد السادس، معرباً عن خالص التعازي وصادق المواساة وسأل الله أن يسكن الفقيد فسيح جناته، بينما عبر الأمير تميم عن شكره وتقدير للمشاعر الأخوية التي أبداها الملك.
وفي إطار التعازي الشخصية، استقبل الأمير تميم في مكتبه بقصر لوسيل شمال الدوحة، نائب قوات الشرق الليبي صدام حفتر، الذي قدم له واجب العزاء بوفاة الوالد.
تشييع الجثمان وإعلان الحداد العام
في يوم الأحد، نُقل جثمان الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى مقبرة لوسيل في مراسم تشييع حضرها أمير البلاد وأفراد الأسرة الحاكمة وكبار المسؤولين.
وفي نفس اليوم، أعلن الديوان الأميري عن وفاة الأمير السابق الذي بلغ من العمر أربعة وسبعين عاماً، وأعلن عن الحداد العام في الدولة لمدة أربعة أيام تبدأ من الأحد السابق.
كما تقرر تعطيل العمل في الوزارات والأجهزة الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة بدءاً من الاثنين، على أن يعود الموظفون إلى وظائفهم الأحد التالي، مع الاستمرار في تنكيس الأعلام طوال مدة الحداد.



