عربي و عالمي

الدولار يستقر قرب أعلى مستوياته في أسابيع بانتظار قرار الفائدة

الدولار يستقر قرب أعلى مستوياته في أسابيع بانتظار قرار الفائدة

تحركات الدولار أمام العملات الرئيسية

حافظ الدولار على مكاسبه الأخيرة واقترب من أعلى مستوياته في عدة أسابيع مقابل عدد من العملات الرئيسية، وذلك في انتظار قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) الذي يتوقع المتعاملون أن يكون أول رفع لأسعار الفائدة في سلسلة محتملة من زيادات تكاليف الاقتراض.

توقعات رفع الفائدة وتأثيرها على الأسواق

قالت كارول كونج، محللة استراتيجيات العملات في بنك الكومنولث الأسترالي بسيدني، إن احتمال رفع سعر الفائدة 25 نقطة أساس يبلغ نحو 90 %، ما يعني أن الدولار قد يشهد ارتفاعاً طفيفاً إذا قرر الاحتياطي الفيدرالي رفع السعر.

ارتفع الدولار جنباً إلى جنب مع عوائد السندات خلال الليلة الماضية، محققاً أكبر مكاسب أمام الين والدولار النيوزيلندي؛ نتيجة لذلك انخفضت العملة النيوزيلندية إلى أدنى مستوى لها في شهرين عند 0.5749 دولار، بينما بلغ الين أدنى مستوى له في أسبوع عند 155.43 مقابل العملة الأمريكية.

تأثير القوة الدولارية على السلع والأسواق العالمية

استقر اليورو عند 1.1535 دولار، قرب أدنى مستوى له في الشهر المسجل يوم الاثنين الماضي عند 1.1523 دولار، ولم يبتعد الجنيه الإسترليني كثيراً عن أدنى مستوى له في ستة أسابيع عند 1.3464 دولار الذي سجله يوم الاثنين، حيث بلغ 1.3470 دولار. وثبت الدولار الأسترالي عند 0.7126 دولار، ولم تشهد أسواق العملات تقلبات كبيرة بينما ارتفعت عوائد السندات العالمية بشكل متزامن خلال الأسابيع القليلة الماضية.

تتجه أنظار المستثمرين عالمياً إلى المؤتمر الصحفي لرئيس المجلس جيروم باول والتوقعات الاقتصادية المحدثة، بحثاً عن دلائل ترسم مسار السياسة النقدية ووتيرة خفض الميزانية العمومية؛ وتسيطر الأسواق مخاوف من أن يؤدي التشديد النقدي المتسارع لكبح التضخم إلى تباطؤ النمو الاقتصادي، ما يزيد الضغوط على أسواق الأسهم والعملات في الاقتصادات الناشئة.

في أسواق السلع، ألقى صعود العملة الأمريكية بظلاله على أسعار الذهب التي شهدت تراجعاً ملحوظاً بسبب ارتفاع عوائد السندات وزيادة تكلفة حيازة المعدن الذي لا يدر عائداً، بينما تترقب أسواق النفط تداعيات قوة الدولار على مستويات الطلب العالمي ومسار الإمدادات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *