الرئيسيةعربي و عالميقادة مجموعة السبع يزيدون الضغط على...
عربي و عالمي

قادة مجموعة السبع يزيدون الضغط على روسيا ويؤكدون دعم أوكرانيا ومعالجة الديون العالمية

17/06/2026 03:00

ضغط متزايد على روسيا لإنهاء الحرب

في ختام قمة مجموعة السبع التي عقدت في مدينة إيفيان ليه بان الفرنسية، أعلن القادة عن تعزيز الضغوط على موسكو بهدف دفعها إلى إنهاء النزاع في أوكرانيا.

وأشاروا إلى أن الإجراءات ستستهدف قطاعي النفط والغاز الروسيين، مع استمرار تقديم الدعم العسكري والاقتصادي لكييف.

ونقل مصدر دبلوماسي فرنسي عن القادة قولهم إنهم قرروا زيادة الضغط عبر فرض عقوبات على الغاز والنفط، ولاحظوا أن التطورات الميدانية أصبحت تميل لصالح أوكرانيا.

وفقاً لمصادر حكومية ألمانية، اتفق المشاركون على وجوب تعزيز الدعم لأوكرانيا وزيادة الضغوط على روسيا، ورأوا أن كييف باتت في موقف قوة بينما تواجه موسكو ضغوطاً متزايدة.

تعزيز الجهود الدولية لمعالجة أزمة الديون

في البيان المشترك الذي أصدره القادة، أكدوا على ضرورة مواجهة ارتفاع المخاطر المرتبطة بالديون العالمية التي تضعف الاستقرار الاقتصادي وتقلل القدرة المالية اللازمة لتمويل تحسين الخدمات العامة.

ودعا البيان إلى زيادة الدعم المقدم للدول التي تعاني من أعباء ديون مرتفعة وتنفذ برامج إصلاح قوية لكنها تفتقر إلى فرص الاستثمار، كما حثّ بنوك التنمية متعددة الأطراف على تشجيع استخدام أدوات تقاسم المخاطر.

دعم أوكرانيا ومناقشة ملفات الدفاع والهجمات

فيما يخص الملف الأوكراني، صرح الرئيس فولوديمير زيلينسكي بأن القادة ناقشوا فرض عقوبات إضافية على صادرات الطاقة الروسية والقطاع المصرفي والإنتاج العسكري، مشيراً إلى أنهم توصلوا إلى توافق بأن روسيا لا تحقق نصراً في الصراع.

وأضاف زيلينسكي أن المجتمع الدولي اتفق بالإجماع على أن روسيا تخسر الكثير من الأفراد وأنه يجب التوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن.

وأكد أن أوكرانيا ستستمر في استهداف البنية التحتية العسكرية ومنشآت الطاقة الروسية، ودعا إلى زيادة الضغوط السياسية على موسكو لحملها على التفاوض.

وبخصوص الدفاع الجوي، قال الرئيس الأوكراني إنه كان من أبرز المواضيع التي بحثها مع قادة المجموعة، مضيفاً أن جميع الأطراف تدرك أهميته وتعهدوا بمساعدة كييف في تعزيز قدراتها الدفاعية، وأن المجتمع الدولي سيشارك في هذا الجهد.

كما طالب زيلينسكي برد “حاسم وملموس” على الضربات الروسية الأخيرة، وكشف أنه اقترح عقد لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكنه أوضح أن موسكو ليست مستعدة بعد لهذا الاجتماع.

وشهدت القمة أيضاً نقاشات حول ملفات دولية أخرى، بينها الاتفاق المتعلق بإيران وتأثيراته على أمن الطاقة العالمي، إضافة إلى الأوضاع في الشرق الأوسط، لكن موضوعي الحرب في أوكرانيا وأزمة الديون العالمية سيطرا على جدول أعمال اليوم الثاني من اجتماعات القادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *