رئيس مدغشقر يكرم اللواء أحمد ناصر الريسي بسام الضابط الأكبر تقديراً لإنجازاته الأمنية

منح فخامة الرئيس مايكل راندريانيرينا، رئيس جمهورية مدغشقر، اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، المفتش العام لوزارة الداخلية ورئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) للفترة من 2021 إلى 2025، وسام الضابط الأكبر من الدرجة الرفيعة في الوسام الوطني لجمهورية مدغشقر. جاء ذلك تقديراً لقيادته النموذجية وإسهاماته البارزة في تعزيز الأمن العالمي وتطوير منظومة التعاون الشرطي الدولي.
مراسم التكريم وحضور المسؤولين
أُقيمت مراسم رسمية لتقديم الوسام بحضور عدد من كبار المسؤولين والشخصيات الرسمية. وفي كلمته خلال الحفل، أشاد الرئيس راندريانيرينا بالدور المحوري الذي قام به اللواء أحمد ناصر الريسي في دعم العمل الشرطي متعدد الأطراف وتعزيز الشراكات الأمنية الدولية. كما أبرز أهمية نهج التعاون والتضامن بين أجهزة إنفاذ القانون حول العالم لمواجهة التحديات الأمنية المتنامية.
أهمية وسام الضابط الأكبر
يُعد وسام الضابط الأكبر من أعلى الأوسمة الوطنية في جمهورية مدغشقر، ويُمنح للأشخاص الذين قدموا إسهامات استثنائية في خدمة الأمن والاستقرار وتعزيز العلاقات والتعاون الدولي. يُظهر هذا التكريم المكانة المرموقة التي يحظى بها اللواء أحمد ناصر الريسي على الساحة الدولية.
إنجازات الريسي خلال رئاسته للإنتربول
خلال فترة رئاسته للإنتربول، أشرف الريسي على إطلاق وتطوير عدد من المبادرات الإستراتيجية التي هدفت إلى تعزيز قدرات أجهزة الشرطة في الدول الأعضاء. تضمنت هذه المبادرات توسيع نطاق تبادل المعلومات الشرطية ودعم الجهود الدولية لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، والجرائم السيبرانية، والاتجار بالبشر، والجرائم المالية، والإرهاب. وأسهمت هذه الجهود في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
ردود الفعل والشكر
عبر اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي عن شكره وامتنانه لفخامة الرئيس مايكل راندريانيرينا وحكومة وشعب جمهورية مدغشقر على هذا التكريم الرفيع، مؤكدًا أن الوسام يمثل تقديراً للجهود الجماعية التي تبذلها أجهزة إنفاذ القانون حول العالم لحماية المجتمعات وتعزيز الأمن والاستقرار. كما وجه أسمى آيات الشكر والامتنان إلى القيادة الرشيدة لدولة الإمارات على الدعم والتمكين والثقة التي وفرتها، مؤشيرًا إلى البيئة المؤسسية الرائدة التي مكنته من الإسهام بفاعلية في تطوير العمل الشرطي والأمني على المستويين الوطني والدولي.
وأكد أن ما تحقق من إنجازات وتقدير دولي هو نتاج رؤية القيادة الحكيمة لدولة الإمارات واستثمارها المستمر في بناء الكفاءات الوطنية وتعزيز دورها في صياغة مستقبل الأمن العالمي. وأشار إلى أن دولة الإمارات أصبحت نموذجاً عالمياً في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز التعاون الدولي، وأن تجربتها الرائدة أسهمت في إلهام العديد من المبادرات والشراكات الأمنية التي تخدم المجتمعات وتدعم الجهود الدولية لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة.
يعكس هذا التكريم المكانة الدولية المرموقة التي يحظى بها اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، ويجسد التقدير الدولي للدور الريادي الذي تلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم الأمن العالمي وتعزيز التعاون بين الدول والمنظمات الدولية لبناء عالم أكثر أمناً واستقراراً.



