الرئيسيةالرياضةميسي يواكب الأسطورة بتسجيل 16 هدفاً...
الرياضة

ميسي يواكب الأسطورة بتسجيل 16 هدفاً في مونديال 2026 ويعادل رقم كلوزة التاريخي

17/06/2026 15:00

استطاع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أن يضيف فصلاً جديداً إلى سجله المذهل في بطولات كأس العالم، حيث ارتفع عدد أهدافه إلى ستة عشر تسجيلاً في المسابقة، ما جعله يوازي الرقم القياسي الذي يحمله ميروسلاف كلوزة كأفضل هداف في تاريخ المونديال. جاء هذا الإنجاز بعد أن أحرز ثلاثية نظيفة أمام منتخب الجزائر في المباراة الافتتاحية لمسيرة الأرجنتين في النسخة الحالية.

رحلة الأهداف عبر العقود

انطلقت مسيرة ميسي التهديفية في عالم المونديال عام 2006، عندما دخل كبديل وسجّل هدفه الأول في مرمى صربيا والجبل الأسود بعد دقائق قليلة من دخوله إلى الملعب، معلناً بداية مسيرة نجم عالمي.

بعد غياب من صدارة الأهداف في نسخة 2010، عاد النجم الأرجنتيني بقوة في عام 2014، محققاً أربعة أهداف خلال دور المجموعات ضد البوسنة وإيران ونيجيريا (هدفين). وقد كان هدفه الحاسم أمام إيران من أبرز المشاهد، حيث أتمسّك بالكرة وسدد تسديدة ساحرة في الوقت بدل الضائع لتؤمن فوزاً صعباً.

إنجازات متتالية في كل نسخة

في مونديال 2018، رغم أن الأرجنتين عانت من صعوبات، إلا أن ميسي أبقى اسمه في الأذهان بتسجيله هدفاً رائعاً ضد نيجيريا، استقبل فيه تمريرة طويلة بلمسة فنية قبل أن يرسل الكرة إلى الشباك.

أما نسخة قطر 2022 فقد تميزت بأنها الأفضل له حتى الآن؛ فقد سجل سبعة أهداف قادته إلى اللقب الثالث للمنتخب الأرجنتيني على الساحة العالمية. ابتدأ البطولة بتسديدة ضد السعودية، ثم توالى هدفه الحاسم أمام المكسيك، وأستراليا، وهولندا، وكرواتيا، قبل أن يختتم النهائي بتسجيله هدفين ضد فرنسا، لتتوج مسيرته بالبطولة.

ثلاثية الجزائر وتسجيل رقم قياسي جديد

مع انطلاق حملة الدفاع عن اللقب في كأس العالم 2026، واصل ميسي كتابة التاريخ عندما أضاع ثلاثية كاملة في مرمى الجزائر. جاء الهدف الأول بعد تحرك ذكي وتسديدة قوية، ثم استغل هفوة في حراسة الجزائريين لتسجيل الهدف الثاني، وأختتم الثلاثية بتسديدة مقوسة على أسلوبه المميز، ما جعله أكبر لاعب يسجل “هاتريك” في تاريخ البطولة، ومساوياً كلوزة في عدد الأهداف.

خاتمة مسيرة استثنائية عبر خمس نسخ

منذ أول ظهور له في ألمانيا عام 2006 وحتى الثلاثية التي أضافها في النسخة الحالية، سجل ميسي أهدافه في خمس بطولات مختلفة، مثبتاً في كل مرة أنه قادر على إحداث الفارق في أهم اللحظات. وبينما تستمر المنافسات في هذه الدورة، يبقى الرقم القياسي مجرد محطة أخرى في مسيرة لاعب لا يتوقف عن توسيع حدود الإنجاز، معززاً إرثه كأحد أعظم من مرّ على كرة القدم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *