لجنة رعاية المواهب الرياضية تضيف خمسة نجوم صاعدين إلى برنامج الشراع الحديث

بإشراف وزارة الرياضة، أبرمت لجنة الإمارات لرعاية المواهب الرياضية ودعم الرياضة الوطنية خمسة اتفاقيات لتضمين مجموعة من الرياضيين الناشئين في رياضة الشراع الحديث ضمن برامجها المتخصصة للتأهيل والرشاد الرياضي. تشمل الأسماء المسجَّلة: خليفة أحمد الرميثي، وحمد فهد مشعل المهيري، وزايد عمر رجب الحوسني، وكورنيليا بايونك، وجيان هيرفي، وذلك بالتنسيق مع اتحاد الإمارات للشراع والتجديف الحديث.
الإطار العام للاتفاقيات
تأتي هذه العقود في صلب برنامج «مسار البطل الرياضي» الذي أطلقته اللجنة سلفًا بهدف إغناء القاعدة الوطنية من المواهب وتوسيع نطاق التميز في مختلف التخصصات الرياضية. تستهدف الاتفاقيات تقديم مسار تدريبي شامل يرفع من مستوى مهارات اللاعبين الجدد في الشراع الحديث إلى مستويات احترافية تنافسية.
حفل التوقيع ومشاركونه
جرى توقيع الاتفاقيات بحضور الشيخ أحمد بن حمدان بن محمد آل نهيان، رئيس اتحاد الإمارات للشراع والتجديف الحديث، إلى جانب الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، الوكيل المساعد لقطاع التنمية والتنافسية الرياضية بوزارة الرياضة ورئيس لجنة رعاية المواهب الرياضية. شارك في الحفل أولياء أمور الرياضيين الجدد.
تصريحات المسؤولين
أكد الشيخ أحمد بن حمدان بن محمد آل نهيان أن توقيع هذه العقود يمثل خطوة جوهرية في اكتشاف وصقل المواهب الوطنية، مشيرًا إلى أهمية بناء جيل جديد من الأبطال القادرين على رفع علم الدولة في الساحات الدولية. كما أعرب عن شكره لوزارة الرياضة على دعمها المتواصل للمبادرات التي تعزز المنظومة الرياضية الوطنية، مؤكدًا على الدور الحيوي للجنة في توفير بيئة ملائمة للمواهب وتمكينها من تحقيق طموحاتها. وأضاف أن أولياء الأمور يلعبون دورًا أساسيًا كشركاء في مسيرة النجاح الرياضي، من خلال تشجيع أبنائهم وتحفيزهم على الاستمرار في التطور.
من جانبه، أوضح الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم أن هذه الخطوة تتماشى مع الجهود المستمرة للجنة وشركائها لاكتشاف وتطوير المواهب عبر برنامج متكامل يبدأ من سن مبكرة ويستمر عبر مسارات تدريبية وإدارية طويلة الأمد، بهدف صقل المهارات وتوفير الدعم الفني حتى الوصول إلى مستويات احترافية تمكّن الرياضيين من تمثيل دولة الإمارات في المحافل الدولية. وأشار إلى أن ذلك ينسجم مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031.
وأكد أن اللجنة تتبع منهجية مؤسسية شاملة للاستثمار في تطوير المواهب، تحت إشراف وزارة الرياضة وبالتعاون مع اللجنة الأولمبية الإماراتية ولجنة الإمارات لرياضة النخبة، إضافة إلى الشراكة مع الاتحادات ومختلف مكونات القطاع الرياضي الوطني، لتأهيل الرياضيين للمنافسة على أعلى المستويات.
آليات الدعم والتدريب
وفقًا للاتفاقيات، سيحظى اللاعبون بحزم متكاملة تشمل الانضمام إلى مرافق تدريبية ذات مستوى عالمي، وبرامج تدريب فردية تُصمم وفقًا لاحتياجاتهم الخاصة، بالإضافة إلى إمكانية المشاركة في معسكرات تدريبية محلية ودولية. سيتاح لهم أيضًا الالتحاق بالبطولات الرسمية مع توفير الدعم الإداري الكامل.
تؤكد اللجنة على ضرورة تحقيق توازن بين التدريب الرياضي والتحصيل الأكاديمي، تماشيًا مع رؤية الدولة في بناء شخصية رياضية متكاملة. سيتابع مجموعة من المتخصصين والمدربين المعتمدين تقدم اللاعبين من خلال آليات تقييم علمية وشفافة تستند إلى أفضل المعايير الدولية، مدعومة بالكفاءات الوطنية.



