الرئيسيةعربي و عالميقمة السبع في فرنسا تتخللها لحظات...
عربي و عالمي

قمة السبع في فرنسا تتخللها لحظات طريفة تكشف عن دبلوماسية بلا ربطة عنق

18/06/2026 13:00

على الرغم من كثافة الملفات التي طُرّحت خلال القمة الثمانية التي عقدت في منتجع فرنسي، لم تمنع الأجواء الجدية من ظهور طيف من النكات والطرائف، لا سيما عندما سمحت “الميكروفونات المفتوحة” للزعماء بالتعبير عن جوانب إنسانية بعيداً عن البروتوكول.

سياق القمة وحضور القادة

استمر الاجتماع ثلاثة أيام، وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو من سيطر على المشهد إلى جانب مجموعة من القادة الذين عُرفوا بشخصياتهم الكاريزمية. خلال هذه الفترة، تخللت القمة عدة مواقف فكاهية جذبت أنظار الصحفيين والحضور على حد سواء.

لحظات عفوية من ترامب

عُرف ترامب بقدرته على استقطاب الأضواء من خلال تعليقاتٍ سريعة تمزج بين المزاح وإظهار الثقة. وفي اليوم الأخير، وبينما كان القادة يتهيئون للانصراف، رفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صوته لإلقاء كلمته، فصاح ترامب فوراً: “أنا الزعيم”. أُثيرت الضحكات بين الحضور، وقد رد ماكرون بابتسامة وسؤال بسيط عن أحوال الرئيس الأمريكي قبل أن يتابع جلسته.

طرائف من القادة الأوروبيين

عند بداية إحدى الجلسات الصباحية، دخلت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني معلنة حاجتها إلى فنجان قهوة. ردّ المستشار الألماني فريدريش ميرتس ضاحكاً: “وسيغارة أيضاً؟”. وفي مفاجأة أخرى، أكدت ميلوني، المعروفة بمُدخنها الشغوف، أنها توقفت عن التدخين منذ شهر، فاستقبلتها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بتصفيق وتشجيع، قائلة “برافو”. تبع ذلك تصريح رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، مُذكِّراً أنه أنهى عادة التدخين نهائياً عام 2005.

دبلوماسية رياضية

في لمحة جمعت بين السياسة والرياضة، قدم المستشار ميرتس قميص المنتخب الألماني لكرة القدم إلى ترامب، وكان مكتوباً على ظهره الرقم 47، إشارة إلى أنه الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة. أبدى ترامب سروره بهذه الهدية، التي حملت رمزية أن الحلفاء يلعبون في فريق واحد رغم الخلافات التي قد تظهر بينهما.

وعلى الرغم من أن هذه المشاهد لم تُحدث تغييراً في مسار الملفات الجوهرية أو القرارات الحاسمة، فإنها كشفت عن جانب نادر من القمم الدولية، حيث يلتقي البروتوكول بالمرح وتظهر الشخصيات القادة بصورة أقرب إلى طبيعتها الإنسانية، بعيداً عن الخطابات الرسمية والبيانات المدروسة.

في خضم قمة حافلة بملفات معقدة وأزمات دولية متشابكة، نجحت “الميكروفونات المفتوحة” في تقديم رواية بديلة تُظهر السياسة عندما تُخلع ربطة العنق للحظات، لتُظهر القادة كما هم في واقعهم اليومي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *