تكتل أحزاب يمنية يؤكد أن الصراع مع الحوثي سيكون شاملاً وحاسماً حتى إسقاط الانقلاب

بيان التكتل وموقفه من المعركة
أعلن تحالف يضم 22 حزباً ومكوّناً سياسياً يمنياً، يوم الأربعاء، أن المواجهة مع جماعة الحوثي ستُجرى على نطاق واسع وستكون حاسمة، ولن تنتهي إلا بهزيمة الانقلاب وإعادة بناء مؤسسات الدولة.
صدر هذا الموقف في بيان أصدره التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية ونشره على حسابه الرسمي بمنصة إكس، بعد اجتماع ناقش فيه المستجدات الميدانية والسياسية داخل اليمن.
تفاصيل الاجتماع والاتهامات للحوثيين
ويضم التحالف أطرافاً رئيسية من الساحة اليمنية مثل المؤتمر الشعبي العام والتجمع اليمني للإصلاح والحزب الاشتراكي والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري واتحاد الرشاد اليمني.
وأوضح البيان أن النقاش أدى إلى رؤية أن اليمن، بسبب الأفعال العدوانية للحوثيين، يقف عند مفترق طرق.
وحث التحالف المواطنين اليمنيين على اليقظة والحذر والاستعداد لأي تطورات.
ورأى أن المواجهة لن تقتصر على شيء سوى هزيمة الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، وأن الصراع سيكون شاملاً وحاسماً ويضع نهاية لأزمة الوطن والمواطنين.
واستنكر التحالف ما سماه التصعيد الحوثي، معتبراً أنه انتهاك واضح لجهود التهدئة والحل السياسي واستمراراً لنهج المليشيا العدواني الذي يدل على ارتباطها بأجندة إقليمية لا تخدم مصالح اليمنيين.
وحث التحالف اليمنيين على دعم جبهات القتال، مؤكداً تضامنه الكامل مع مجلس القيادة الرئاسي headed by Rashad al-Alimi في مساعٍ لاستعادة مؤسسات الدولة وفرض سيطرتها على كل الأراضي اليمنية.
وأكد التحالف أن تحقيق النصر في المواجهة مع الانقلاب الحوثي يتطلب الوحدة الوطنية وحماية كل فئات المجتمع اليمني.
السياق الإنساني والسياسي والدعم الخارجي
منذ أبريل 2022، يعيش اليمن حالة هدوء نسبي في صراع مستمر منذ نحو اثني عشر عاماً بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، التي تسيطر على عدد من المحافظات والمدن بما في ذلك العاصمة صنعاء منذ 21 سبتمبر 2014.
لكن الأسابيع الأخيرة شهدت عودة القتال بين الأطراف في محافظات مثل مأرب والجوف والضالع وتعز، وذلك وسط أزمة إنسانية واقتصادية تُصنّف من بين الأسوأ على مستوى العالم.
ويؤازر التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن القوات الحكومية، بينما تتهم الحكومة اليمنية إيران بدعم الحوثيين، الذين أعلنوا في يوليو الماضي فرض حظر بحري على المملكة.



