مؤسسة الشيخ سعود بن صقر التعليمية الخيرية تطلق الدورة السابعة من معرض «حقيبة اليوم.. مستقبل الغد»

افتتاح المعرض وأهدافه
افتتحت مؤسسة الشيخ سعود بن صقر التعليمية الخيرية في رأس الخيمة أمس الدورة السابعة من معرض «حقيبة اليوم.. مستقبل الغد» داخل مركز المعارض الخيرية، بهدف توفير ما يقرب من اثنتي عشرة ألف قطعة من المستلزمات الدراسية مجاناً للطلاب الأيتام وأبناء الأسر ذات الدخل المحدود، وذلك تزامناً مع تحضيرات انطلاق العام الدراسي الجديد، ولاحظ حضور كبير من الأسر المستفيدة منذ اللحظة الأولى للافتتاح.
تصريحات رئيسة مجلس الأمناء
أكدت سمية عبدالله بن حارب السويدي، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، أن المعرض يستهدف نحو ألفي مستفيد ويقدم تشكيلة واسعة من الأدوات المدرسية تلبي متطلبات learners في جميع المراحل التعليمية. وأشارت إلى أن الإقبال الملحوظ منذ اليوم الأول يعكس أهمية المبادرات التي تستجيب لاحتياجات المجتمع الحقيقية، وأن توافد الطلاب وأولياء الأمور يدل على حرص الأسر على الاستفادة من الموارد المتاحة.
دعم القيادة والمجتمع
لفتت السويدي إلى أن معرض «حقيبة اليوم.. مستقبل الغد» يأتي ضمن سلسلة المبادرات التي ينفذها مركز المعارض الخيرية، الذي نظم منذ افتتاحه اثنتين وعشرين فعالية خيرية متنوعة. وأوضحت أن المركز يعمل كمنصة لتحويل التبرعات العينية والمساهمات المجتمعية إلى احتياجات ملموسة تصل إلى الأسر المستحقة، وأن تنوع المعارض يعكس توجه المؤسسة نحو تطوير العمل الخيري بعيداً عن المساعدات التقليدية من خلال تصميم برامج ترتبط باحتياجات المستفيدين في مختلف المناسبات، مع وضع دعم التعليم في مقدمة الأولويات.
استمرار الجهود وتطلعات المستقبل
أضافت أن قيمة المبادرة لا تقتصر على توفير الأدوات فقط، بل تمتد إلى الجانب المعنوي حيث يسهم حصول الطالب على احتياجاته الدراسية في تعزيز شعوره بالرعاية والدعم، ويمنحه بداية أكثر استقراراً وثقة مع بدء العام الدراسي. وشددت على أن استثمار دعم الطلبة هو استثمار في مستقبلهم، موضحة أن توفير الأساسيات يساعد الأسر على توجيه مواردها نحو احتياجات أخرى ويقلل من أعباء الاستعداد للعام الدراسي، خاصة لدى الأسر المتعففة. ثمّنت السويدي الدعم المستمر لصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، لمسيرة العمل الخيري والتعليمي، وحرصه على ترسيخ قيم العطاء والتكافل وخدمة المجتمع. كما عبرت عن تقديرها للمتبرعين والداعمين من الأفراد والمؤسسات، وللمتطوعين الذين ساهموا بوقتهم وجهدهم في إنجاح الفعالية، مؤكدة أن مركز المعارض الخيرية يواصل استقبال المستفيدين ضمن الدورة السابعة من المعرض، بينما تستمر جهود المؤسسة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب الأيتام وأبناء الأسر ذات الدخل المحدود وتوفير احتياجاتهم المدرسية قبل انطلاق العام الدراسي الجديد.



