عربي و عالمي

ترامب يحذر من أن ضربات أوكرانيا لمصافي الديزل الروسية تضر بأسواق الوقود العالمية

ترامب يحذر من أن ضربات أوكرانيا لمصافي الديزل الروسية تضر بأسواق الوقود العالمية

ترامب ينتقد أوكرانيا لاستهداف مصافي الديزل الروسية

انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بسبب ما وصفه باستهداف كييف لمصافي الديزل في روسيا، مبيناً أن هذه الهجمات ألحقت “أضرارا جسيمة” بأسواق الديزل العالمية. جاءت هذه التصريحات في تدوينة نشرها على منصته “تروث سوشيال” الأمريكية يوم الأحد.

ترامب يتحدث عن محادثات السلام واتفاق إمداد الديزل مع روسيا

قال ترامب إنه يواصل إجراء محادثات السلام المتعلقة بالحرب بين روسيا وأوكرانيا، مؤكداً أنه لا يرغب في اتخاذ أي خطوة قد تدفع روسيا، على حد تعبيره، إلى الابتعاد “بحماقة” عن طاولة المفاوضات. وادعى تحقيق “تقدم كبير” في المحادثات، بما فيها تلك الخاصة بالرهائن، وذكر أنه يستطيع توقيع وثيقة السلام “في أي وقت يريده”. وأشار إلى أن روسيا لم تفعل سوى القليل لمساعدة إيران، “بل ربما لم تفعل شيئا”، مضيفاً: “أريد أن يبقى الأمر على هذا النحو، وسيظل كذلك ما لم يتدخل أشخاص أغبياء”. وانتقد زيلينسكي لاستهدافه مصافي الديزل الروسية رغم معرفته، وفق قوله، بأن ذلك يلحق “أضرارا جسيمة” بأسواق الديزل العالمية، بما فيها السوق الأمريكية. ولفت إلى أن روسيا ما زالت ترسل ملايين البراميل من الديزل إلى العالم بأسعار منخفضة.

تفاصيل الهجمات وتأثيرها على أسواق الوقود العالمية

أكد ترامب أن زيلينسكي لا يكترث، وبصراحة، رغم كل الأموال التي قدمتها له أوروبا والمحتال (الرئيس الأمريكي السابق) جو بايدن في الماضي، فإنه لا يريد إنهاء هذه الحرب، وربما لم يرد ذلك قط. ووصف أوكرانيا بأنها باتت، حسب تعبيره، في حالة يرثى لها، وأنها فقدت جزءًا كبيرًا من أراضيها، فيما أصيب أو قتل نصف عدد الرجال فيها. وختم تدوينته بأنه يريد إنهاء الحرب بين أوكرانيا وروسيا. جدير بالذكر أنه في 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري أعلن ترامب توصله إلى اتفاق مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين يقضي بأن تزود روسيا الأسواق الأمريكية والعالمية فورًا بأكثر من 300 ألف طن من الديزل، وبـ500 ألف طن إضافية خلال نوفمبر/ تشرين الثاني، ثم بمليون طن بعد ذلك مباشرة. ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022 تشن روسيا هجوماً عسكرياً على أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى تكتلات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة “تدخلًا” في شؤونها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *