الحقائب الشفافة في ملاعب كأس العالم تثير حيرة المشجعين

أعرب إيثان ماجدا، شاب يبلغ من العمر تسعة عشر عاماً ومن أريزونا، عن دهشته عندما واجه قيوداً جديدة على الحقائب في ملعب لوس أنجلوس. قال إنّ ما وجده كان غير متوقع، إذ اشترى تذكرته قبل حوالي شهرين وتفقد الموقع الرسمي للفعالية. “بحثت عن الأسباب التي تمنعني من إدخال أشياء معينة، ومن الواضح أن السكاكين والأسلحة محظورة وهذا أمر بديهي، لكن الموقع لم يذكر شيئاً عن الحقائب الشفافة”، علق.
ارتباك المشجعين الدوليين
تجربة مشابهة عاشها مشجعون من دول خارج الولايات المتحدة وأوروبا، حيث لم يعتادوا على قواعد تُلزمهم بوضع أغراضهم داخل حقائب شفافة. أشار كين سون، مواطن تايواني يبلغ من العمر سبعة وعشرين عاماً، إلى أنه كان يستلم حقيبته الرمادية الصغيرة من خزانة مدفوعة عندما أُعلم بأنه غير مسموح بإدخالها إلى الملعب. وأضاف: “لم أكن أعلم أن هذه الحقيبة غير مسموح بها، ورغم صغر حجمها إلا أنني شعرت بالصدمة”.
سياسات الحقائب في مختلف القارات
في الولايات المتحدة، حيث تنتشر حيازة الأسلحة وتُعَدّ التهديدات الإرهابية مصدر قلق للسلطات، تُطبق قيود مماثلة على معظم الفعاليات داخل الملاعب. أما في أوروبا، فقد شهدت القارات تزايداً تدريجياً في القيود المتعلقة بالحقائب، غير أن التشدد لا يصل إلى مستوى الولايات المتحدة فيما يخص طلب الحقائب الشفافة.
تاريخ المخاوف الأمنية
تجددت المخاوف من الأعمال الإرهابية بعد هجمات وقعت في باريس عام 2015 قرب استاد فرنسا خلال مباراة ودية بين فرنسا وألمانيا، وكذلك تفجير قاعة مانشستر أرينا عام 2017 عقب حفل غنائي. هذه الأحداث دفعت المنظمات إلى تعزيز إجراءات السلامة، بما فيها قاعدة الحقائب الشفافة التي يبرزها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على صفحته الخاصة بسلامة المشجعين في كأس العالم.
آراء المشجعين حول الإجراء الجديد
بالنسبة للعديد من الأمريكيين الذين حضروا مباريات سابقة، لا تُعدّ القاعدة مثيرة للجدل؛ فقد عبّروا عن شعورهم بالأمان المتزايد وسرعة{تسريع} ط



