مواكب صوفية تُحيي ذكرى مولد النبي في شوارع مصر

مواكب صوفية في المنيا تُحيي ذكرى المولد
في مساء يوم precedes the official celebration, امتلأت شوارع مركز مغاغة بمحافظة المنيا بألوان العلم الأبيض وسيوف عربية تحملها جموع متزايدة من المشاركين. ردد الأطفال والكبار تكبيرات وتهليلات مثل “الله الله حي.. الله الله حي” بينما ارتفعت أصوات الطبول والدفوف وتمايل الحضور في جو روحاني.
كلمات نور نزلاوي عن رحمة النبي
ألقى الشيخ الستيني نور نزلاوي قصيدة عبر فيها عن قصة طفل يتيم التقى به النبي، حيث قال النبي للطفل “ما دهاك يا أيها الكريم؟” وروى نزلاوي كيف بّشر النبي اليتيم بأن الله كفاه وجعل محمد أباه والزهراء أخته وعلي أخاه، مما أدّى إلى فرح الطفل وقوله “أبي رسول الله”.
منظم الموكب محمود العربي يوضح التراث
أوضح الخمسيني محمود العربي أن احتفال المولد النبوي يُنظم منذ خمسين إلى ستين سنة بإرشاد والده، مؤكداً الاستمرار في sortie مسيرة حبٍّ للرسول مع المحبين، وختم بالدعاء “كل عام وأنتم بخير”.
تقاليد المولد النبوي في مصر
يُعد احتفال المولد أحد أبرز المناسبات الدينية في مصر، حيث يحتفل المصريون به في الثاني عشر من شهر ربيع الأول كل عام. بدأ هذا الاحتفال مع دخول الفاطميين إلى مصر، وأُقيم أول مولد نبوي في عهد الخليفة المعز لدين الله عام 362هـ/973م وفقاً لهيئة الاستعلامات المصرية.
لم تتغير مظاهر الاحتفال كثيراً في الريف والأحياء الشعبية بالمدن الكبرى؛ فمع بداية شهر ربيع الأول تُقام سرادقات كبرى حول مساجد مثل الإمام الحسين والسيدة زينب، تستضيف زواراً من كل قرى مصر، وباعة جائلين يقدمون ألعاب تصويب، وحلوى المولد بأنواعها مثل السمسمية والحمصية والجوزية والبسيمة والفولية والملبن المحشو بالمكسرات.
تُصنع من هذه الحلوى أيضاً ألعاب أطفال تُستهلك بعد انتهاء يوم المولد، أبرزها عروس المولد للبنات والحصان للأولاد، وقد ارتبطت هذه الذكريات في وجانب الأطفال المصريين عبر العصور، ويُنسب إلى الفاطميين بدء صناعة عروس المולד من الحلوى.
من المنتظر أن تشهد مصر يوم الثلاثاء مواكب صوفية عديدة، لا سيما في وسط القاهرة، وفقاً لمراسل “الأناضول”، وهي ممارسة تعود إلى العصر الفاطمي عندما كان الخليفة يخرج في موكب ضخم لتوزيع الحلوى وإقامة الختمات الدينية والابتهالات.



