الرئيسيةعربي و عالميمن حلم التتويج المزدوج إلى لعنة...
عربي و عالمي

من حلم التتويج المزدوج إلى لعنة اليورو: مسار إسبانيا والمنتخبات الأوروبية في كأس العالم

25/05/2026 13:01

حلم إسبانيا في مونديال 2026

يحلم منتخب إسبانيا بقيادة مديره الفني لويس دي لا فوينتي بتكرار سيناريو إعجازي، عبر الجمع بين لقبي كأس الأمم الأوروبية وكأس العالم، خلال المشاركة في كأس العالم 2026 التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026.

الإنجاز التاريخي تحت قيادة فيسنتي دل بوسكي

سبق أن حقق المنتخب الإسباني هذا الإنجاز في فترة الجيل الذهبي تحت قيادة المدرب فيسنتي دل بوسكي، الذي قاد «لا روخا» للتتويج بكأس العالم 2010 بعد عامين من الفوز ببطولة أمم أوروبا «يورو 2008» تحت قيادة المدرب الراحل لويس أراجونيس.
وكرر دل بوسكي الإنجاز بالفوز بلقب «يورو 2012» في أوكرانيا وبولندا بعد انتصار عريض على إيطاليا بنتيجة 4-0 في المباراة النهائية، لكنه خرج مبكرًا من مونديال البرازيل 2014 بعد احتلال المركز الثالث في مجموعته.
وتكرر السيناريو المخيب بعد تتويج إسبانيا بلقب أمم أوروبا لأول مرة عام 1964، حين ودع المنتخب مونديال 1966 من الدور الأول بعد خسارتين أمام الأرجنتين وألمانيا الغربية.

منتخبات أوروبية فشلت في التأهل بعد فوزها باليورو

قبل إسبانيا، كان منتخب ألمانيا الفريق الأوروبي الوحيد الذي جمع بين اللقبين القاري والعالمي، بعدما قاده الثنائي الأسطوري فرانز بيكنباور وجيرد مولر للفوز ببطولة أوروبا 1972، قبل التتويج بكأس العالم 1974 على الأراضي الألمانية.
في المقابل، تحول اللقب الأوروبي إلى «نحس» لمنتخبات أخرى، بعدما فشلت في التأهل إلى كأس العالم عقب تتويجها القاري، بداية من منتخب تشيكوسلوفاكيا بطل يورو 1976 بقيادة أنتونين بانينكا، الذي غاب عن مونديال 1978.
وفي «يورو 1992»، حقق منتخب الدنمارك مفاجأة تاريخية بالفوز بالبطولة بقيادة بيتر شمايكل ومايكل لاودروب، لكنه فشل في التأهل إلى مونديال 1994.
كما توج منتخب اليونان بلقب «يورو 2004» بقيادة المدرب أوتو ريهاجل، قبل أن يعجز عن بلوغ كأس العالم 2006.
أما منتخب إيطاليا، فحقق لقب «يورو 2020» بعد الفوز على إنجلترا بركلات الترجيح، لكنه فشل في التأهل إلى مونديالي 2022 و2026.

أمثلة على خسارة نهائي كأس العالم بعد triunfo أوروبي

وفي سيناريوهات أخرى، خسر بعض أبطال أوروبا لقب كأس العالم في الأمتار الأخيرة، مثل إيطاليا بطل يورو 1968، الذي اكتفى بوصافة مونديال 1970 بعد الخسارة أمام البرازيل بقيادة الأسطورة بيليه.
وتكرر الأمر مع ألمانيا الغربية بطل يورو 1980، التي خسرت نهائي مونديال 1982 أمام إيطاليا.
كما توقف مشوار منتخب الاتحاد السوفيتي، بطل النسخة الأولى من أمم أوروبا عام 1960 بقيادة الحارس الأسطوري ليف ياشين، عند دور الثمانية في مونديال 1962.
وحقق منتخب فرنسا لقب أمم أوروبا مرتين، الأولى عام 1984 بقيادة ميشيل بلاتيني، لكنه ودع مونديال 1986 من نصف النهائي.
كما توج «الديوك» بلقب «يورو 2000» بقيادة جيل ضم زين الدين زيدان وتييري هنري وباتريك فييرا، لكنهم خرجوا من الدور الأول في مونديال 2002.
أما منتخب هولندا بطل يورو 1988 بقيادة ماركو فان باستن وفرانك ريكارد ورود خوليت، فقد ودع مونديال 1990 من دور الـ16.
وفي «يورو 2016»، توج منتخب البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو بلقبه الأوروبي الأول، قبل أن يتوقف مشواره في مونديال 2018 عند الدور الثاني بالخسارة أمام أوروغواي。

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *