أسواق العالم تتقلب بين خسائر وول ستريت ومكاسب أوروبا مع ترقب قرارات الفائدة

أداء الأسواق الأمريكية
شهدت الأسهم الأمريكية أسبوعاً من التراجع حيث خسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 0.6 من قيماته ليغلق عند 7411.98 نقطة بعد أن كان عند 7457.69 نقطة في الأسبوع السابق، بينما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 2.1 إلى مستوى 24975.824 نقطة مقارنة بـ 25520.244 نقطة، وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.4 مسجلاً ثالث خسارة أسبوعية متتالية عند 51947.25 نقطة.
يواصل المستثمرون تقييم تداعيات التوترات الإقليمية وتأثيرها على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة، ويتابعون موسم نتائج أعمال الشركات للربع الثاني الذي أظهر حسب بيانات فاكت سيت أن 27 من شركات ستاندرد آند بورز 500 التي أعلنت عن نتائجها تجاوزت 86 منها توقعات ربحية السهم و80 منها توقعات الإيرادات، في حين يتجه الاهتمام إلى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي القادم بانتظار قرار أسعار الفائدة وإشارات رئيسه كيفن وارش حول مسار السياسة النقدية وتقييم الأداء الاقتصادي.
مكاسب الأسواق الأوروبية
في أوروبا أنهت الأسهم تعاملاتها الأسبوعية على ارتفاعات متفاوتة حيث صعد مؤشر ستوكس الأوروبي بنسبة 0.46 إلى 644.51 نقطة مقارنة بإغلاق سابق عند 641.53 نقطة، بينما قفز مؤشر داكس الألماني بواقع 1.08 ومكسب نقطي 268.02 ليصل إلى 25099.00 نقطة بعد إغلاق سابق عند 24830.98 نقطة، وارتفع مؤشر كاك الفرنسي بنسبة 0.40 إلى 8372.28 نقطة من مستوى 8338.81 نقطة، وأغلق مؤشر فايننشال تايمز البريطاني عند 10736.23 نقطة محققًا زيادة أسبوعية بلغت 1.28 .
تباين الأسواق الآسيوية
في آسيا أظهرت البورصات تبايناً حيث ارتفع مؤشر نيكاي في اليابان إلى 64611.15 نقطة من 64141.12 نقطة مسجلاً نمواً بنسبة 0.73 ، بينما صعد مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ إلى 24963.23 نقطة من 24562.24 نقطة بزيادة 1.63 ، وفي المقابل تراجع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي إلى 6690.62 نقطة من 6820.60 نقطة منخفضة بنسبة 1.91 .
تحركات السلع والذهب
واصلت أسعار النفط تحقيق مكاسب أسبوعية نتيجة مخاوف من اضطرابات محتملة في الإمدادات، بينما ارتفع سعر الذهب مع استمرار إقبال المستثمرين على الأصول الآمنة في ظل تصاعد حالة عدم اليقين التي تخيم على المشهد العالمي.



