إدراج وادي الوريعة في قائمة اليونسكو يبرز ريادة الإمارات في حماية البيئة

إدراج وادي الوريعة في قائمة اليونسكو
أعلنت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، أن محمية وادي الوريعة أصبحت أول موقع طبيعي إماراتي يُسجَّل في قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو). جاء الإعلان في دبي بتاريخ 25 يوليو واصفًا الخطوة بأنها محطة تاريخية وإنجاز دولي.
تصريحات الوزيرة حول الإنجاز
أوضحت الوزيرة أن هذا الاعتراف العالمي يعكس رؤية الدولة التي تضع حماية البيئة وصون الطبيعة في قلب سياساتها التنموية، ويؤكد مكانة الإمارات كنموذج رائد في الإدارة البيئية المتقدمة. وقدمت التهنئة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وسمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، وشعب الإمارات.
الإرث البيئي والجهود الوطنية
شددت معاليها على أن الإنجاز يستند إلى النهج البيئي الذي أرساه الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مشيرة إلى أن الحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض يشكل ركيزة أساسية في الاستراتيجية الوطنية لتعزيز التنوع البيولوجي. ولفتت إلى أن الدولة تضم 54 محمية طبيعية تغطي نحو 19٪ من مساحتها، وتعد وادي الوريعة بنظامها الجبلي الاستثنائي ومواردها العذبة موئلًا آمنًا للأنواع النادرة.
تقدير الفرق العاملة
اختتمت الوزيرة بالثناء على فرق العمل الوطنية من قياديين وخبراء وباحثين وكوادر ميدانية الذين عملوا ليلاً ونهاراً لإعداد التوثيق والدراسات التيبرزت القيمة الاستثنائية لوادي الوريعة، مؤكدة أن تفانيهم هو الضمان لاستمرار الإرث الطبيعي للأجيال القادمة.



