الرئيسيةعربي و عالميبهاء ميموني يتوج بطلاً لتحدي القراءة...
عربي و عالمي

بهاء ميموني يتوج بطلاً لتحدي القراءة العربي في دورته العاشرة بتونس

25/07/2026 17:00

تويج البطل وإعلان الفائزين

حصل الطالب بهاء ميموني من الصف الخامس في المدرسة الابتدائية تاهنت بمنطقة بنزرت على لقب بطل تحدي القراءة العربي للدورة العاشرة على مستوى الجمهورية التونسية، بعد منافسة شارك فيها 232 865 طالباً وطالبة يمثلون 3481 مدرسة وتحت إشراف 6535 مشرفاً ومشرفة. وأُعلن عن فوزه خلال الحفل الختامي الذي أقيم في تونس العاصمة.

جوائز التميز والمشاركين المتميزين

في نفس الحفل تم تكريم منير الفريجي من منطقة سليانة بلقب “المشرف المتميز”، بينما نالت مدرسة سيدي عامر من نفس المنطقة لقب “المدرسة المتميزة” . كما أُعلنت نتائج فئة أصحاب الهمم التي شارك فيها 109 طالباً وطالبة، فحازت روان عشبولي من الصف التاسع في المدرسة الإعدادية شارع بورقيبة ببنزرت على المركز الأول في هذه الفئة.

تصريحات المسؤولين ورؤية المستقبل

أكد معالي نور الدين النوري وزير التربية في تونس أن هذا الموعد السنوي يشكل فرصة للاحتفاء بالكتاب والقراء، ويشجع الأجيال الجديدة على الانفتاح على المعرفة وتنمية علاقتها باللغة والقراءة. وأوضح أن مشاركة تونس في هذه الدورة تجاوزت 232 ألف تلميذ، وهو ما يعكس انخراطاً حقيقياً من التلاميذ في المشروع ورغبتهم في تنمية الذات عبر القراءة بمصادرها المتنوعة.

من جانبه قال الدكتور فوزان الخالدي مدير إدارة البرامج والمبادرات في مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” إن هذه الدورة تتوج عقداً من الزمان نجحت فيه المبادرة بإحداث نهضة ثقافية شاملة، وأصبحت بوصلة لبناء أجيال تمتلك المعرفة وناصية اللغة العربية وأدوات التفكير الناقد. وأضاف أن الاستثمار في القراءة هو أقصر الطرق نحو بناء مجتمعات المعرفة المستدامة.

وأشار إلى أن التحدي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في العام 2015 يهدف إلى تعزيز أهمية القراءة لدى الطلبة على مستوى الوطن العربي والعالم، وتطوير آليات الاستيعاب والتعبير عن الذات بلغة عربية سليمة، وتحبيب الشباب العربي بلغة الضاد وتشجيعهم على استخدامها في تعاملاتهم اليومية، إضافة إلى ترسيخ حب المعرفة والقراءة والاطلاع لدى الأجيال الجديدة وتزويدهم بالمعرفة الضرورية للمساهمة في بناء مستقبل أفضل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *