الحرب مع إيران تدفع أرباح مصافي النفط إلى مستويات غير مسبوقة

تشغل مصافي النفط حالياً طاقتها الإنتاجية بأعلى مستوياتها منذ أكثر من عشرين عاماً، في محاولة لاستغلال الفوائد المالية الكبيرة التي نتجت عن التوتر مع إيران والتقلبات الحادة في أسواق الطاقة العالمية.
الضغط التشغيلي على المصافي
ويرافق هذا الارتفاع في معدلات التشغيل غياب الصيانة الدورية المعتادة، ما يرفع احتمال وقوع أعطال تقنية غير متوقعة ومشكلات تشغيلية قد تجبر المنشآت على إيقاف العمل جزئياً أو كلياً.
تحذيرات من أزمات مستقبلية
ويحذر خبراء ومحللون من أن هذا النمط من الإجهاد التشغيلي المتكرر يعيد إلى الأذهان دروساً تاريخية أدت إلى أزمات غير متوقعة في مجال التكرير، وقد يتبعها سلسلة من التوقفات غير المخطط لها التي تؤثر على توازن العرض والطلب.
التحدي في موازنة الأرباح والسلامة
ويشير التقرير إلى أن تأجيل الصيانة سيترتب عليه نفقات مرتفعة مستقبلاً، وقد ينعكس ذلك سلباً على العائدات إذا انخفضت أسعار النفط فجأة بينما تتوقف الوحدات عن العمل. ويؤكد أن أصعب عقبة تواجه مديري مصافي التكرير في الوقت الحالي تكمن في الموازنة بين استغلال الأرباح السريعة القادمة من تداعيات النزاع الاستراتيجي والعسكري، وضمان سلامة البنية التحتية وتشغيلها بأمان لفترة طويلة.



