الرئيسيةعربي و عالميإبراهيموفيتش يتصدر قرارات مشروع «الروسونيري» الجديد...
عربي و عالمي

إبراهيموفيتش يتصدر قرارات مشروع «الروسونيري» الجديد لنادي إيه سي ميلان

26/05/2026 15:00

يتضح أن مستقبل نادي إيه سي ميلان يتقاطع مع اسم واحد بصورة بارزة، وهو زلاتان إبراهيموفيتش، الذي رغم عدم توليه أي منصب إداري رسمي داخل النادي، يلعب دوراً محورياً في توجيه مشروع «الروسونيري» الجديد.

دور إبراهيموفيتش غير الرسمي داخل هيكل الملكية

يُعد إبراهيموفيتش شريكاً ومساهماً في مجموعة «ريدبيرد» المالكة للنادي، ويحظى بثقة كاملة من المالك جيري كاردينالي. هذا الوضع يمنحه قدرة مباشرة على التأثير في القرارات الاستراتيجية، لا سيما تلك المتعلقة بمستقبل الجهاز الفني والتخطيط الرياضي.

تأثيره في اختيار الجهاز الفني

المعطيات تشير إلى أن دور النجم السويدي يتجاوز الحدود الرمزية، إذ يُنظر إليه كصوت حاسم داخل غرفة اتخاذ القرار. وقد شارك في مناقشة اختيار المدرب الجديد والجهاز الفني مع كاردينالي خلال اجتماعات حديثة، ما يجعل رأيه مؤثراً في تلك الملفات.

مشروع «الروسونيري» وتحول الإدارة

يأتي هذا الدور في إطار مشروع شامل لإعادة بناء النادي، الذي يوصف بأنه «عام الصفر» لإدارته. يهدف المشروع إلى الانتقال من نموذج إداري تقليدي إلى منظومة أكثر مرونة تعتمد على شخصيات ذات تأثير مباشر في القرار الفني. وعلى الرغم من عدم توليه أي منصب إداري رسمي، يعمل إبراهيموفيتش كمستشار رفيع المستوى، ما يضعه في موقع غير تقليدي يجمع بين النفوذ الفعلي وغياب المسؤولية التنفيذية اليومية.

تاريخ مشاركته السابقة وتطلعات المستقبل

سبق للسويدي أن لعب دوراً أكثر مباشرة خلال موسم 2024-2025، حيث ساهم في بعض قرارات سوق الانتقالات نتيجة لفراغ إداري ظرفي. إلا أن هذا النوع من التدخل غير متوقع أن يتكرر في المرحلة المقبلة.

وفقاً للخطة المستقبلية للنادي، يُستهدف إعادة هيكلة إدارية شاملة تشمل تعيين رئيس تنفيذي، ومدير فني، ومدير رياضي، ضمن إطار فصل واضح بين الأدوار التنفيذية والاستراتيجية. من المحتمل أن يخفف ذلك من حجم التدخل المباشر لإبراهيموفيتش في الأعمال اليومية.

من جانب آخر، من المتوقع أن يكرس إبراهيموفيتش وقتاً أكبر لالتزاماته الإعلامية، بما في ذلك عمله مع شبكة «فوكس سبورتس» خلال كأس العالم، إلى جانب اهتماماته الشخصية المتنامية في مجال الرياضة والترفيه، مثل مشروعه المعلن في عالم الملاكمة.

يبقى تأثيره داخل النادي واضحاً في الملفات الكبرى، لا سيما ما يتعلق باختيار الجهاز الفني والمدير الرياضي. تضم قائمة المرشحين أسماء بارزة مثل تشيكي بيغيريستين، ورامون بلانيس، وفيكتور بيزاني، إلى جانب خيارات إيطالية محدودة مثل فابيو باراتيتشي. يُنظر إلى بيغيريستين على وجه الخصوص كخيار مفضل لدى إبراهيموفيتش، نظراً لخبرته الطويلة في بناء المشاريع الرياضية في برشلونة ومانشستر سيتي ودوره في دعم مسارات تدريبية لعدة مدربين بارزين.

وبين النفوذ غير الرسمي والتخطيط المؤسسي الجديد، يبدو أن مستقبل ميلان سيظل مرتبطاً بتوازن دقيق بين رؤية إبراهيموفيتش وطموحات الإدارة الجديدة، في واحدة من أكثر المراحل حساسيةً للنادي خلال السنوات الأخيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *