الرئيسيةعربي و عالميهل ستكسر الأرجنتين أو فرنسا أو...
عربي و عالمي

هل ستكسر الأرجنتين أو فرنسا أو المكسيك «لعنة العلامة الكاملة» في كأس العالم؟

28/06/2026 17:00

منذ مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، ظهر نمط يُطلق عليه البعض «لعنة العلامة الكاملة» في الدور الأول من البطولة. فقد فاز المنتخب البرازيلي بتسع نقاط من ثلاث مباريات، ثم توّج باللقب، لتصبح هذه هي المرة الوحيدة التي يُجمع فيها بين الحصول على العلامة الكاملة في المجموعات وإحراز الكأس.

تاريخ الظاهرة منذ 2002

بعد فوز البرازيل، لم ينجح أي منتخب يخرج من مرحلة المجموعات برصيد 9 نقاط في أن يرفع الكأس. استمرت الظاهرة عبر خمس نسخ متتالية من البطولة، وتحولت إلى إحصائية ملفتة للانتباه. في نسخة 2002، أحرزت إسبانيا العلامة الكاملة لكنها توقفت عند ربع النهائي.

المنتخبات التي حققت العلامة الكاملة لكن لم تفز باللقب

في مونديال 2006، وصلت كل من ألمانيا والبرتغال والبرازيل وإسبانيا إلى ثلاث انتصارات في الدور الأول، إلا أن النهاية لم تُكتب لهم بالذهب؛ فقد حصدت ألمانيا والبرتغال المراكز الثالث والرابع، بينما عادت البرازيل وإسبانيا إلى ربع النهائي. وفي عام 2010 وصلت هولندا إلى النهائي بعد ثلاث انتصارات في المجموعات، لكنها خسرته أمام إسبانيا. أما الأرجنتين فاجتازت مرحلة المجموعات في 2014 لتصل إلى النهائي، حيث هُزمت بأوقات إضافية على يد ألمانيا.

الأداء في النسخ الأخيرة

حصلت كرواتيا على العلامة الكاملة في مونديال 2018 لكنها انتهت بالمركز الثاني، بينما أحرزت بلجيكا المركز الثالث، وخسرت أوروغواي في ربع النهائي. لم يُسجَّل أي منتخب يحقق العلامة الكاملة في مونديال 2022 بقطر.

المنتخب البطل وعلامات النقاط في دور المجموعات

من جانب آخر، لم تعتمد الفرق الفائزة على العلامة الكاملة لتتوج. ففي 2006 فاز إيطاليا بعد أن جمع 7 نقاط في مجموعاته (فوزين وتعادل). أما إسبانيا في 2010 فكان رصيدها 6 نقاط (فوزين بعد خسارة أولى). ألمانيا في 2014 جمعت 7 نقاط، وكذلك فرنسا في 2018 (فوزين وتعادل). وفي قطر 2022، دخلت الأرجنتين حاملة اللقب بدور المجموعات بـ6 نقاط بعد هزيمة افتتاحية أمام السعودية ثم انتصارات على المكسيك وبولندا.

مع بداية الأدوار الإقصائية في البطولة الحالية، يظل السؤال معلقاً: هل سيستطيع المنتخبان الأرجنتين أو فرنسا أو المنتخب المكسيكي، الذين توّجوا بـ9 نقاط في المجموعات، أن يخرقوا «لعنة العلامة الكاملة» التي استمرت منذ فوز البرازيل في 2002، أم ستستمر الظاهرة في إظهار أن الكأس لا تُمنح لمن يحقق العلامة الكاملة في البداية؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *