الشيخة هند تنظم عرساً جماعياً لـ20 عريسا في دبي ضمن فعاليات الجمعيّة الـ32

بإشراف حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتحت رعاية سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، أطلقت جمعية النهضة النسائية بدبي مراسم زفاف جماعي شمل عشرين عريساً، في إطار “العرس الرجالي الحادي عشر” والعرس الجماعي الثاني والثلاثين للجمعية للعام الحالي.
مبادرة “عام الأسرة” وأهدافها
تندرج هذه الفعالية ضمن برنامج “عام الأسرة” الذي يهدف إلى إبراز دور الأسرة المستقرة كعمود أساسي في تنمية المجتمع وضمان استمراريته. وعلى مدار 12 عاماً، سعت الجمعية إلى تحفيز الزواج وتخفيف الأعباء المالية عن المقبلين، مع تعزيز قيم التكافل والمسؤولية الاجتماعية لبناء أُسر قادرة على الإسهام في مسيرة التنمية.
تصريحات المسؤولين عن الجمعية
أكدت خولة النابودة، نائبة رئيس الجمعية والمسؤولة عن إدارة التدريب والاستشارات، أن العرس الجماعي أصبح من المبادرات الوطنية الرائدة التي تركت بصمة إيجابية على حياة مئات الأسر الإماراتية طوال 12 عاماً الماضية. وأعربت عن فخرها باستمرار هذه الفعالية التي تجسّد أسمى معاني التلاحم المجتمعي، مشيرة إلى أن دعم الشباب المقبلين على الزواج يُعد واجباً وطنياً مشتركاً.
من جانبها، أوضحت الدكتورة فاطمة الفلاسي، المدير العام للجمعية، أن تنظيم العرس الجماعي هذا العام يحمل رسالة اجتماعية عميقة تؤكد أن الأسرة هي النواة الأولى للاستقرار والتنمية. وأكدت حرص الجمعية على أن تكون شريكاً حقيقياً في تمكين الأسرة الإماراتية ودعم الفئات التي تحتاج إلى مساندة، معتبرةً أن الاستقرار الأسري حق للجميع وأن بناء أسرة متماسكة هو استثمار في مستقبل المجتمع.
الفئات المستهدفة في العرس الجماعي
قامت عفراء مبارك الحاي، المشرفة العامة على مبادرة الأعراس الجماعية، بتحديد المستفيدين من الحدث، حيث استهدف البرنامج المواطنين الذين لا تستوفيهم معايير الاستفادة من برامج الدعم أو المنح المخصصة للزواج، مثل صندوق الزواج ومبادرات الأعراس الرسمية.
كما شملت المبادرة فئاتاً قد تواجه صعوبات في إتمام الزواج، من بينها الأرامل والمطلقات الإماراتيات المتزوجات من مواطنين أو من أبناء المواطنات، وأصحاب المراسيم، والمواطنات اللواتي تجاوزن سن الأربعين، وكذلك المواطنين الذين يعانون من أمراض مزمنة أو حالات صحية خاصة. وأكدت أن تقديم الدعم لهذه الفئات يعزز مبادئ العدالة الاجتماعية.
دعم وتنسيق الحدث
أكد الدكتور عبد الله موسى، المستشار الأسري بالجمعية، أن الاستثمار في توعية وتأهيل الشباب المقبلين على الزواج يُعد من أهم ركائز الوقاية الأسرية، ويساهم مباشرة في تكوين أسر قادرة على مواجهة التحديات وتحقيق جودة الحياة.
حظي الحفل بدعم ومشاركة عدد من الرعاة والشركاء. كانت سيدة الأعمال الإماراتية حمدة بنت شبيب الراعي الرئيسي للفعالية، إلى جانب شركة “حنان الحوسني لتعهدات الحفلات” التي تولت تنظيم الفقرات، وشركة التصوير “شيخة الزعابي BySJ_AE” التي قامت بالتوثيق. كما شاركت “جلوينج بوتيك” في تنسيق القاعة بالورود، وساهمت شركة “الحجر الأسود” في تقديم الهدايا، بينما وفرت “محلات بوحليقة” البشوت للعرسان، إضافة إلى دعم شركة “الوجه الملائكي”.
شهد الحفل حضوراً واسعاً من المسؤولين والشخصيات المجتمعية ورجال الأعمال والشركاء الاستراتيجيين، الذين أبدوا إعجابهم بالدور الريادي للجمعية في خدمة المجتمع، مؤكدين أن العرس الجماعي أصبح نموذجاً وطنياً ناجحاً يعكس شراكة مجتمعية هادفة إلى دعم الأسرة الإماراتية وترسيخ قيم التلاحم والتكاتف.



