عربي و عالمي

اللجوء إلى القرعة لحسم المتأهل بين العراق وعمان في خليجي 27

اللجوء إلى القرعة لحسم المتأهل بين العراق وعمان في خليجي 27

التعادل النقطي بين العراق وعمان

بعد ختام دور المجموعة في بطولة خليجي 27، وجد المنتخبان العراقي والعماني نفسيهما عند نفس الرصيد النقطي، حيث حصد كل منهما أربع نقاط.

نتائج المباريات التي أدت إلى التساوي

حقق المنتخب السعودي فوزاً على نظيره العراقي بنتيجة 2-0، بينما تغلب المنتخب العماني على نظيره الكويتي بنتيجة 3-1. هذه النتائج أسست لتقارب النقاط بين العراق وعمان.

استنفاد معايير كسر التعادل

طبقاً للمادة السابعة من اللائحة التنظيمية، بدأت اللجنة بتطبيق معايير كسر التعادل بدءاً من نقاط المواجهات المباشرة، ثم فارق الأهداف في تلك المباريات، ثم عدد الأهداف المسجلة فيها. وبما أن المباراة المباشرة بين العراق وعمان انتهت بتعادل 1-1، لم يُحسم الأمر عبر هذه المعايير.

مع استمرار التساوي، أعيد تطبيق نفس المجموعة من المعايير على مباريات الفريقين فقط، ثم انتقل التقييم إلى فارق الأهداف في جميع مباريات المجموعة، ثم إلى إجمالي الأهداف المسجلة. لم تُحدث هذه المراحل أي تغيير في الوضع.

اللجوء إلى اللعب النظيف ثم إلى القرعة

بعد ذلك، تم معاملة بطاقات الانضباط كمعيار فاصل، حيث تحتسب النقاط وفقاً للقيمة المحددة لكل نوع من البطاقات (صفراء، حمراء، وغيرها). وبما أن المنتخبين حصلا على نفس مجموع النقاط التأديبية، لم يُحدد الفائز عبر هذا المعيار أيضاً.

وبما أن شرط اللجوء إلى ركلات الترجيح لم يتوفر—لأن الفريقين لم يلتقيا في الجولة الأخيرة—لم يبق أمام لجنة المسابقات سوى الاحتكام إلى البند الأخير من المادة السابعة، وهو إجراء القرعة لتحديد المتأهل إلى الدور نصف النهائي.

وبهذا تكون القرعة ليست قراراً استثنائياً خارج اللوائح، بل هي الوسيلة الأخيرة لكسر التعادل بعد استنفاد جميع المعايير الفنية والانضباطية التي تسبقها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *