فرنسا: سقوط 10 جرحى في احتجاجات طلاب الثانويات المطالبة بتحسين التعليم

اندلاع الاحتجاجات وتوسعها
في 29 سبتمبر 2026، شهدت فرنسا احتجاجات نظمها طلاب المرحلة الثانوية للمطالبة بتحسين ظروف التعليم، ما أدى إلى إصابة عشرة أشخاص بين الطلبة والكادر التربوي عقب تدخل قوات الأمن لتفريق المتظاهرين.
استمرت الاحتجاجات في مختلف أنحاء فرنسا بعد أن انطلقت الأسبوع الماضي من أحياء باريس المحيطة، وامتدت إلى مدن ليل، سان‑دوني، رين، فينيسيوس وغيرها.
بيان وزارة التربية والإحصاءات
كما أفادت وسائل الإعلام المحلية يوم الثلاثاء، أعلنت وزارة التربية أن الاحتجاجات عطلت سير العملية التعليمية في أكثر من ثلاثمائة مدرسة، وكشفت أرقامها عن توقيف أربعين شخصاً وإصابة عشرة أفراد بين طلبة وعاملين في القطاع التربوي.
اشتباكات واستخدام القوة من قبل الشرطة
وفي ليل بالشمال الفرنسي، اندلعت مواجهات قرب ثانوية سيزار-باجيو، حيث استهدف المحتجون محطات الحافلات ولوحات الإعلانات بالتخريب، وأشعلوا النار في حاويات القمامة، ورموا الحجارة على عناصر الأمن الذين ردوا بإطلاق الغاز المسيل للدموع.
وتناقل رواد التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر تدخل الشرطة بالغاز المسيل للدموع والقوة الجسدية ضد المتظاهرين، ومن بينها مشاهد من ليل تُظهر عناصر شرطة يطلقون كلابا على الطلاب المحتجين، الذين فروا هربا منها ومن الغاز، ما أسفر عن إصابة أحد الطلاب في يده خلال تلك الأحداث.
وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع باتجاه وجوه المتظاهرين أمام ثانوية رينوار بمدينة كان-سور-مير في إقليم ألب-ماريتيم.
تفاصيل الحوادث في المدن المختلفة
وفي فينيسيوس، أظهرت اللقطات المصورة بالقرب من ثانوية جاك-بريل ضابط شرطة يمسك بمعصم متظاهر ويسحبه بعيداً عن مكان التظاهر، مما أدى إلى ارتطام رأسه بمنصة انتظار الحافلات.
وفي ليون، قام عدد من المتظاهرين أمام ثانوية مارتينيير-دوشير بإطلاق ألعاب نارية صوب المبنى، في حين أشعل شباب يرتديون أقنعة النار في صناديق النفايات القريبة من المدخل.
وفي رين، التابعة لمحافظة إيل-إيه-فيلين، رشق مجموعة من الطلاب الحجارة على جدار ثانوية بريكينيي.




