بدور القاسمي يستضيف توقيع اتفاقية تعاون بين «الإمارات لحقوق النسخ» ومنظمة «KOPIPOL»

في إطار مشاركتها ضمن برنامج “الشارقة ضيف شرف” بمعرض وارسو الدولي للكتاب، شهدت بدور القاسمي توقيع اتفاقية تعاون بين جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ ومنظمة KOPIPOL البولندية. يأتي هذا الحدث كجزء من الجهود الرامية إلى تعزيز منظومة حماية حقوق الملكية الفكرية وتطوير قطاع النشر والصناعات الإبداعية.
دعم قيادي من الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي
تؤكد الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، التي تولي اهتماماً كبيراً للمبادرات الثقافية والمعرفية، أن التعاون الدولي في مجال حماية حقوق المؤلف والإدارة الجماعية للحقوق يُسهم في ترسيخ دور دولة الإمارات كنموذج رائد في المنطقة والعالم. وتؤكد أن هذه الخطوة تدعم تطوير صناعة النشر وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.
توسيع شراكات الجمعية وتعزيز استدامة الصناعات الثقافية
تسعى الجمعية إلى توسيع آفاق شراكاتها مع المنظمات الفاعلة في مجال حقوق الملكية الفكرية، وتعمل على دعم استدامة الصناعات الثقافية والإبداعية محلياً وعالمياً. وتؤكد أن هذه الجهود تُسهم في صياغة مستقبل القطاع وتضمن استمراره في بيئة متغيرة.
عرض تجربة الإمارات في إدارة حقوق النسخ
في إطار البرنامج الثقافي المتكامل للمعرض، قدمت الجمعية عرضاً لتجربة دولة الإمارات في إدارة حقوق النسخ، مسلطةً الضوء على جهودها في حماية المصنفات الفكرية وتعزيز الوعي بأهمية احترام حقوق المؤلف في ظل التحولات السريعة التي يشهدها قطاع النشر والصناعات الإبداعية دولياً.
جلسة حوارية حول دور منظمات الإدارة الجماعية
تنظمت الجمعية جلسة حوارية متخصصة بعنوان “منظمات الإدارة الجماعية ودورها في حماية الإبداع – بين الإمارات وبولندا” بالتعاون مع KOPIPOL، شارك فيها نخبة من الخبراء والمتخصصين في حقوق المؤلف والإدارة الجماعية. تناولت الجلسة دور هذه المنظمات في تنظيم استخدام المصنفات داخل المؤسسات التعليمية والثقافية، وآليات الترخيص التي تضمن حماية الحقوق الأدبية والمادية للمبدعين.
كما تم استعراض أبرز التحديات التي فرضها العصر الرقمي على نظام حقوق النسخ، وأهمية التعاون الدولي لتطوير آليات حماية أكثر فاعلية، مسلطةً الضوء على النموذج الإماراتي‑البولندي في هذا الإطار.
وقال محمد بن دخين المطروشي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ: “تمثل مشاركتنا في المعرض محطة استراتيجية مهمة، لتعزيز الحوار الدولي حول مستقبل حقوق النسخ والإدارة الجماعية للحقوق، خاصة في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية على مستوى العالم.” وأضاف: “نحن نعمل على ترسيخ ثقافة احترام حقوق المؤلف وبناء منظومة متكاملة تدعم حماية المصنفات الإبداعية وصون الحقوق الأدبية والمادية للمبدعين، إلى جانب تعزيز التعاون مع المؤسسات والمنظمات الدولية لتبادل الخبرات وتطوير آليات عمل مبتكرة، ما يساهم في بيئة إبداعية أكثر عدالة واستدامة ويضمن جاهزية القطاع للمستقبل.”



