حمدان بن زايد يسلّط الضوء على تعزيز جودة الحياة في الظفرة

استقبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي بمنطقة الظفرة، وفداً من الجهات المختصة بالقطاع الاجتماعي في إمارة أبوظبي داخل قصر النخيل. ترأس الوفد معالي شامس علي الظاهري، رئيس دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي.
استعراض مستجدات العمل الاجتماعي في الظفرة
خلال اللقاء، قدم سمو الشيخ نبذة عن آخر ما وصل إليه العمل داخل منظومة القطاع الاجتماعي بالمنطقة، مشيراً إلى البرامج المشتركة بين الدائرة وشركائها التي تستهدف تعزيز استقرار الأسرة، وتطوير خدمات الرعاية والدعم، وتمكين ذوي الهمم، وتحسين رعاية كبار السن، فضلاً عن تعزيز مشاركة المجتمع المحلي. وأوضح أن هذه الجهود تهدف إلى جعل الخدمات أكثر توافقاً مع احتياجات السكان.
رؤية التنمية المتمحورة حول الإنسان
أكد سموه أن رعاية الإنسان وتوفير أسس الحياة الكريمة تشكل جوهر التنمية في دولة الإمارات، مستمداً ذلك من نهج الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومُكملاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان التي تسعى إلى رفع جودة الحياة وتعزيز استقرار الأسرة وبناء مجتمع مترابط يدعم التنمية المستدامة.
وشدد سمو الشيخ على ضرورة تنسيق الجهود بين جميع الجهات ذات الصلة والعمل وفق رؤية موحدة تضع الإنسان في الصدارة، لضمان وصول الخدمات بفعالية إلى حياة المواطنين وتعزيز مسار التنمية الشاملة في الظفرة، وإرساء نموذج اجتماعي يرتكز على الكرامة والاستقرار.
مبادرات «مديم» و«نمو» لدعم الأسرة
استعرض المسؤولون آخر ما توصلت إليه مبادرة «مديم» وبرامج دعم الأسرة الإماراتية. وأوضح أن برنامج «نمو»، منذ انطلاقه، ساهم في رفع نسبة عقود الزواج إلى 22 % عبر مجموعة من الإجراءات مثل سلفة الزواج الميسر، المساعدات الإيجارية للمتزوجين حديثاً، تمديد سداد القروض السكنية، ودعم إجازة الأمومة.
كما أفادت المبادرة «مديم» أنها خفضت تكاليف الزواج للمتزوجين حديثاً بنسبة 41 %، وساهمت في رفع وعي الشباب بأهمية تأسيس أسر مستقرة.
دعم ذوي الدخل المحدود وتعزيز التمكين الاقتصادي
استمع سمو الشيخ إلى تفاصيل منظومة الدعم الاجتماعي المخصصة للأسر ذات الدخل المحدود في الظفرة، والتي تشمل برامج للتوظيف، والتأهيل، والتوعية المالية؛ جميعها تهدف إلى تعزيز القدرة الاقتصادية والاجتماعية للأسر المستفيدة وتحسين جودة حياتهم واستقلالية أفرادها.
وتضمن العرض أيضاً نشاطات هيئة الرعاية الأسرية في تقديم خدمات متكاملة مثل ورش التوعية، الجلسات الإرشادية، برامج الدمج والتمكين، ورعاية القُصّر، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية التي تسعى للوقاية من المشكلات الاجتماعية والاستجابة لاحتياجات مختلف الفئات.
مركز «نبض الفلاح» وتعزيز التماسك المجتمعي
تطرق اللقاء إلى مبادرة المراكز المجتمعية «نبض»، التي توفر مساحات وبرامج متنوعة لتعزيز الروابط الاجتماعية. وقد اطلع سمو الشيخ على تجربة مركز «نبض الفلاح»، الذي أظهر نتائج إيجابية في توسيع مشاركة السكان وتعزيز شعورهم بالانتماء.
تصريحات المسؤولين حول التزام الدائرة
قال معالي شامس علي الظاهري، رئيس دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي: «إن الجهود التي تُبذل في الظفرة تجسد التزامنا بتطوير نظام اجتماعي شامل يستند إلى رؤية أبوظبي لبناء مجتمع متماسك يتمتع بمستوى عالٍ من جودة الحياة. نتعاون مع شركائنا لتعزيز أثر البرامج والمبادرات في المنطقة، من خلال تقديم خدمات تتماشى مع احتياجات المجتمع وتدعم استقرار الأسرة وتمكين جميع الفئات، بما يتماشى مع تطلعات القيادة الرشيدة ويعزز التنمية الاجتماعية المستدامة».



