وزارة الخارجية والهيئات الصحية تعزز جاهزية الدولة أمام تفشي إيبولا

أعلنت وزارة الخارجية أن على المواطنين المقيمين في أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية جنوب السودان الالتزام التام بالتعليمات الصادرة عنها، وعدم السفر إلى هذه الدول إلا للضرورة القصوى، نظراً لتطورات الوضع الصحي المتعلق بفيروس إيبولا.
التزام المواطنين بالتعليمات وتسجيلهم في “تواجدي”
وفي إطار سعي دولة الإمارات لضمان سلامة مواطنيها في الخارج، شددت وزارة الخارجية على ضرورة اتباع التعليمات والتنبيهات التي تصدرها، وحذرت المقيمين في تلك الدول من ضرورة اتخاذ أقصى درجات الحيطة. كما دعتهم إلى التسجيل في منصة “تواجدي” وإبلاغ الوزارة فور حدوث أي طارئ عبر الرقم المخصص للمواطنين في الخارج: +97180024.
تعزيز الجاهزية الوطنية من قبل الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والوزارة
من جانب آخر، أكدت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، استمرار تعزيز القدرة الوطنية على متابعة المستجدات الصحية والتصدي للتحديات الوبائية بأسلوب استباقي يضمن حماية الصحة العامة وسلامة المجتمع.
اجتماع رفيع المستوى لمراجعة الوضع الوبائي
عُقد اجتماع برئاسة معالي أحمد علي الصايغ، وزير الصحة ووقاية المجتمع، وإشراف الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، وشارك فيه عدد من الجهات المعنية والشركاء الاستراتيجيين. جاء الاجتماع في إطار المتابعة الدورية للمستجدات المتعلقة بفيروس إيبولا وتعزيز جاهزية منظومة الرصد والاستجابة الصحية.
استعرض الحاضرون خلال اللقاء الموقف الوبائي وآخر التطورات على المستويين الإقليمي والدولي، وتابعوا تنفيذ قرارات وتوصيات الاجتماع السابق والإجراءات المتخذة من قبل الجهات المختصة، مع تقييم ما تم إنجازه وفق الجداول الزمنية المحددة، بما يسهم في رفع كفاءة منظومة الرصد والاستجابة الوطنية وتعزيز التنسيق بين الشركاء.
مراجعة البروتوكولات والإجراءات الوقائية
ناقش الاجتماع البروتوكول الصحي المعتمد للتعامل مع الحالات المشتبه فيها والمؤكدة، وآليات الاستجابة وفق الإجراءات الصحية المعتمدة، إضافة إلى استعراض بروتوكول الطيران والإجراءات الوقائية المتبعة في المطارات. كما تم التطرق إلى جاهزية مواقع الحجر الصحي المؤسسية لدى الجهات الصحية المحلية، ومراجعة الخطة الإعلامية والتوعوية الهادفة إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز التواصل الفعّال مع الجمهور عبر الرسائل والقنوات الرسمية.
واختتم الاجتماع بتأكيد الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث ووزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الوضع الصحي داخل الدولة مستقر، وأن منظومة الرصد والاستجابة الصحية الوطنية تواصل عملها بفاعلية وفق أفضل الممارسات والمعايير المعتمدة، مع الاستمرار في متابعة المستجدات وتعزيز الجاهزية الوقائية لضمان الحفاظ على الصحة العامة وسلامة المجتمع.



