هيئة الشارقة للمتاحف تعرض منجزاتها الثقافية في سوق السفر العالمي بلندن 2026

تشارك هيئة الشارقة للمتاحف في فعاليات سوق السفر العالمي بلندن (WTM) لهذا العام 2026، بهدف تعريف الزوار الدوليين بمجموعة المتاحف التي تديرها الإمارة والتجارب الثقافية المتنوعة التي تقدمها، إلى جانب تسليط الضوء على أبرز مستجداتها ومسيرتها التي تمتد على مدار عقدين من الإنجازات في المجال الثقافي.
إشراف على 20 متحفاً وتجارب ثقافية شاملة
تشرف الهيئة حالياً على 20 متحفاً تغطي حقولاً معرفية متعددة تشمل الفنون والتاريخ والآثار والتراث والعلوم والحضارة الإسلامية والحياة البحرية. وتعمل هذه المتاحف على صون التراث المحلي ونشر الوعي الثقافي، وتوفير تجارب تعليمية وترفيهية لجميع أفراد المجتمع، من خلال المقتنيات والمعارض والبرامج المتنوعة التي تنظمها.
اقرأ أيضاً: ريكسوس مصر تُبهر زوار سوق السفر العربي 2024 بتجاربها الفاخرة وعروضها الاستثنائية
وأكدت الهيئة أن المشاركة في سوق السفر العالمي بلندن تمثل منصة حيوية للتعريف بمتاحف الشارقة وإبراز أحدث تطوراتها، مما يسهم في ترسيخ مكانة الإمارة كوجهة رائدة للسياحة الثقافية على المستوى الدولي.
اقرأ أيضاً: معهد الشارقة للتراث يشارك في معرض الكتاب الدولي بجناح شامل وفعاليات تراثية متنوعة
توسع جديد في شبكة المتاحف خلال 2025 و2026
في إطار خطط التوسع، شهد العام 2025 افتتاح مدرسة القاسمية – متحف التعليم في الشارقة، بينما انضمت خلال العام الجاري 2026 ثلاثة مواقع جديدة إلى الهيئة، وهي حصن فِلي والبيت التراثي ومتحف القهوة. ويسهم هذا التوسع في إثراء التنوع الثقافي والتراثي الذي تقدمه الهيئة في مختلف مناطق الإمارة.
اقرأ أيضاً: وزارة الاقتصاد والسياحة تشارك في القمة الوزارية لـ"سوق السفر العالمي" 2026 بلندن
وتواصل الهيئة أعمال التطوير في متاحفها لتحسين تجربة الزوار، ومن أبرزها مشروع تطوير متحف الشارقة للفنون، الذي يظل الدخول إليه مجانياً بشكل دائم، مما يتيح للجمهور الوصول إلى مجموعاته الفنية ومعارضه الدائمة والمؤقتة والاستفادة من البرامج الثقافية المطورة.
هوية بصرية جديدة احتفاءً بمرور 20 عاماً
من بين أبرز المستجدات التي تستعرضها الهيئة في لندن، هويتها البصرية الجديدة التي أطلقتها بمناسبة مرور 20 عاماً على تأسيسها. استلهم تصميم الهوية من التراث المعماري لإمارة الشارقة، ولا سيما الأقواس التي تميز مبانيها التاريخية ومتاحفها، إلى جانب عناصر من الخط العربي تعبر عن الإبداع والاكتشاف والتواصل. وترمز الخطوط الانسيابية في التصميم إلى الحركة والاستكشاف المستمر وامتداد رسالة الهيئة الثقافية. وتجمع الهوية الجديدة الهيئة ومتاحفها ضمن إطار بصري موحد، وتعكس انتقالها إلى مرحلة جديدة تركز على تعزيز الأثر الثقافي وتوسيع الحضور محلياً وعالمياً.
معرض “الإرث المشترك” يربط بين حضارتين عريقتين
من بين المعارض النوعية التي تقدمها الهيئة، معرض «الإرث المشترك: الحوار والتفاعل بين حضارة الصين والحضارة الإسلامية»، الذي يستضيفه متحف الشارقة للحضارة الإسلامية بالتعاون مع متحف شنغهاي. يضم المعرض 124 قطعة أثرية وفنية من مقتنيات الهيئة ومتحف شنغهاي، ويستكشف العلاقات التاريخية بين الحضارتين عبر محاور السفر والتجارة، والحرف والتقاليد الفنية، والحياة الاجتماعية، والأدب والعلوم، فضلاً عن العلاقات التجارية والدبلوماسية التي جمعتهما على مر العصور.
المزيد في قسم محليات




