مدينة برجيل الطبية تطلق علاجاً بيولوجياً لالتهاب الجيوب المزمن في الخليج

أعلنت مدينة برجيل الطبية في أبوظبي عن توفير العلاج البيولوجي طويل الأمد “ديبيموكيماب” للمصابين بالتهاب الجيوب الأنفية المزمن المصحوب بالسلائل الأنفية (لحمية الأنف)، في سابقة هي الأولى من نوعها داخل منطقة الخليج. يُعطى هذا العلاج بجرعة واحدة فقط عبر الحقن تحت الجلد، وتتكرر الجرعة كل ستة أشهر.
آلية عمل العلاج
يستهدف “ديبيموكيماب” أحد العوامل الرئيسية التي تُسبب الالتهاب المؤدي إلى المرض، إذ يُسهم في تثبيط نشاط الخلايا المناعية المرتبطة بالالتهاب من النمط الثاني. ويساعد ذلك في السيطرة على الأعراض لمدة تصل إلى نصف عام، ويُقلل من احتمالية عودة ظهور السلائل الأنفية مجدداً.
اقرأ أيضاً: مجموعة الخليج للتأمين تطلق تقريرها الأول في المنطقة عن الرفاه والصحة النفسية
الفئات المستهدفة
يُخصص هذا العلاج للمرضى البالغين الذين يعانون من التهاب الجيوب الأنفية المزمن مع السلائل الأنفية، والذين تظهر لديهم مستويات مرتفعة من الالتهاب من النمط الثاني. ويشمل ذلك الحالات التي لم تحقق فيها العلاجات التقليدية (سواء الطبية أو الجراحية) تحسناً كافياً، مع استمرار تأثير المرض السلبي على حياتهم اليومية.
اقرأ أيضاً: مِراس تستعرض رؤية المستقبل السكني في حي دبي للتصميم عبر عمل تركيبي تفاعلي
تصريحات طبية
أوضح الدكتور يوغيش مور، استشاري أمراض الأنف والأذن والحنجرة والمدير المشارك لمعهد برجيل للأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة، أن علاج التهاب الجيوب الأنفية المزمن يتم عادة بمضادات الهيستامين والبخاخات الأنفية، وقد يُلجأ إلى الجراحة في الحالات المتقدمة. غير أن بعض المرضى تظل الأعراض لديهم مستمرة أو متكررة رغم هذه التدخلات، مما يجعل العلاجات البيولوجية خياراً إضافياً لهذه الفئة.
اقرأ أيضاً: وزارة المالية تطلق ورشة عمل للشراكة بين القطاعين العام والخاص
وأشار الدكتور مور إلى أن العلاج الجديد يركز على العامل المسبب للالتهاب عبر تقليل نشاط الخلايا المناعية المسؤولة عن استمرار الأعراض وتكرارها، مما يُسهم في ضبط المرض مدة تصل إلى ستة أشهر، وتحسين حاسة الشم، وتخفيف احتقان الأنف والتهابات الجيوب المتكررة. وأضاف أن استخدام هذا العلاج إلى جانب عملية جراحية للجيوب الأنفية قد يُحد من عودة السلائل الأنفية.
ولفت إلى أن تباعد الجرعات مرة واحدة كل ستة أشهر يُشكل ميزة مهمة للمرضى المؤهلين، إذ يُتيح لهم تحقيق التوازن بين احتياجاتهم العلاجية والتزاماتهم الشخصية والمهنية، مع تعزيز السيطرة على المرض وتحسين جودة حياتهم.
وشدد الدكتور مور على أن اختيار المرضى المناسبين للعلاج يتم وفق معايير طبية محددة، وأكد أن استخدام العلاجات البيولوجية في الحالات المناسبة قد يُقلل من احتمالات تكرار المرض ومن الحاجة إلى عمليات جراحية إضافية.
المزيد في قسم محليات




