الدفعة الثالثة من برنامج قيادات نافس تنطلق بدعم مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية

أعلن مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية عن بدء الدفعة الثالثة من مبادرة “قيادات نافس”، بالتعاون مع برنامج قيادات حكومة الإمارات، في إطار السعي لتحقيق الأهداف التنموية التي تسعى الدولة إلى تمكين الشباب من المهارات والخبرات العملية اللازمة لتولي مناصب قيادية في القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية وتعزيز مسار البناء والتنمية.
أهداف البرنامج ومحتواه
يأتي هذا الإطلاق تتويجاً للإنجازات التي تحققت منذ انطلاق البرنامج، ويعكس التزام المجلس بتطوير القادة الإماراتيين العاملين في القطاع الخاص. يدمج البرنامج بين التدريب القيادي، التطبيق العملي، والاطلاع على أفضل الممارسات على المستويين المحلي والعالمي، مما يرفع من قدرة الكفاءات الوطنية على تولي أدوار ذات تأثير واضح.
تصريحات المسؤولين
أكد الأمين العام لمجلس تنافسية الكوادر الإماراتية، غنام بطي المزروعي، أن إطلاق الدفعة الثالثة يمثل استمراراً للجهود الوطنية في إعداد جيل جديد من القادة القادرين على مواكبة التحولات العالمية. وأشار إلى أن كل دفعة تُحدّث لتواكب أولويات الدولة وتغيرات سوق العمل، ما يُعزز جاهزية الكفاءات لتكون شريكاً رئيسياً في بناء المستقبل وتحقيق التنمية المستدامة عبر مختلف القطاعات الحيوية.
من جانبه، صرح محمد يوسف الشرهان، مدير برنامج قيادات حكومة الإمارات بمكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء، بأن الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتزويدها بمهارات المستقبل يُعَدّ أولوية استراتيجية للحكومة، ويساهم في ترسيخ جاهزيتها للمستقبل وتعزيز تنافسيتها على الصعيد العالمي. وأضاف أن الدولة تواصل بناء رأس مال بشري يمتلك المعرفة والقدرة على الابتكار وصناعة الفرص في شتى المجالات، ما يدعم مسيرة التنمية المستدامة ويعزز استشراف المستقبل.
وأشار الشرهان إلى نجاح برنامج قيادات حكومة الإمارات في إرساء نموذج وطني رائد لتأهيل الكفاءات الإماراتية، وتزويدها بالخبرات العملية والمهارات المستقبلية التي تمكّنها من قيادة التحولات والمساهمة في تطوير القطاعات ذات الأولوية، وزيادة إنتاجية سوق العمل وفق رؤية الحكومة لبناء اقتصاد معرفي تنافسي ومستدام يديره كفاءات وطنية مؤهلة.
مواصفات الدفعة الثالثة
تضم الدفعة الثالثة من برنامج قيادات نافس 22 مشاركاً، وتستمر لمدة ستة أشهر، تتاح خلالها فرصة اكتساب مهارات قيادية متقدمة، والاطلاع على تجارب عالمية رائدة، وبناء شبكة علاقات مع قادة على الصعيدين الوطني والدولي. تشمل الأنشطة زيارة دولية إلى جمهورية كوريا الجنوبية لتعزيز قدرات القيادة والتأثير.
محاور التركيز والنتائج المتوقعة
يركّز البرنامج على صقل المهارات القيادية الحديثة للشباب العاملين في القطاع الخاص، وتعزيز ثقافة التفكير الابتكاري لديهم، لتمكينهم من إدارة الفرق بفعالية واتخاذ قرارات استراتيجية ومواجهة التحديات بكفاءة. كما يُعزز تبادل المعرفة والخبرات، ويشجع على تنفيذ مشاريع تخرج بحثية مبتكرة تُسهم في تطوير حلول وأفكار ذات أثر إيجابي.



