الرئيسيةمحلياتالإمارات تعزز مكانتها العالمية كنموذج للتسامح...
محليات

الإمارات تعزز مكانتها العالمية كنموذج للتسامح والاستعداد للطوارئ

08/06/2026 03:00

الرؤية الإماراتية للتسامح والتعايش

أكد الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، الرئيس الفخري لجمعية السلامة وأمن الطوارئ ورئيس مجلس مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات، أن دولة الإمارات رسخت نموذجاً عالمياً فريداً في تعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، مستندة إلى رؤية قيادتها الرشيدة التي جعلت الحوار والتفاهم والتعاون بين الثقافات ركائز أساسية لتحقيق التنمية المستدامة والاستقرار المجتمعي. وشدد على أن بناء مجتمعات آمنة وقادرة على مواجهة التحديات لا يقتصر على تطوير الأنظمة والإجراءات فحسب، بل يبدأ من ترسيخ قيم الاحترام المتبادل والتلاحم المجتمعي وغرس ثقافة المسؤولية المشتركة بين الأفراد والمؤسسات.

مخرجات المؤتمر الدولي لحوار الحضارات والتسامح

خلال الفترة من الثالث إلى الخامس من شهر يونيو، استضافت أبوظبي أعمال المؤتمر الدولي الثالث لحوار الحضارات والتسامح، وشارك فيه مسؤولون وصناع قرار وأكاديميون وخبراء من بلدان متعددة، ضمن مساعي الدولة لنشر قيم التسامح والتعايش والحوار بين الثقافات. وأوضح هيثم محمد الرئيسي أن الفعالية شكّلت منصة عالمية لتبادل الخبرات وتعزيز الحوار البناء بين مختلف الحضارات، مما يدعم ترسيخ مفهوم التفاهم والتعاون الإنساني، وأشار إلى أن قيم التسامح والتعايش التي تتبناها الإمارات تشكل أساساً متيناً لبناء مجتمعات أكثر تماسكاً وقدرة على مواجهة التحديات، ولفت إلى أن تعزيز الوعي المجتمعي والشراكات المؤسسية يعدان من أهم الركائز الداعمة لمنظومة السلامة والجاهزية والاستجابة الفاعلة للأزمات والطوارئ.

اتفاقيات التعاون والشراكات البحثية

وقع الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي مؤلفين جديدين حول الاستدامة وتغيّر المناخ. كما وقعت الجمعية مذكرة تفاهم مع جمعية باحثي الإمارات بهدف تعزيز التعاون المشترك في المجالات البحثية والعلمية والتدريبية، وتبادل الخبرات والمعارف، وتنفيذ المبادرات والبرامج التي تسهم في خدمة المجتمع ودعم التنمية المستدامة، إلى جانب توظيف البحث العلمي والدراسات المتخصصة في دعم مجالات السلامة وإدارة الطوارئ والأزمات، وتعزيز ثقافة الابتكار والبحث العلمي، وتطوير المبادرات المجتمعية التي تسهم في رفع مستوى الوعي والجاهزية لدى مختلف فئات المجتمع. وأوضح الأمين العام لمركز باحثي الإمارات الدكتور فواز حبّال أن توقيع المذكرة بين جمعية السلامة وأمن الطوارئ ومركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات يمثل نموذجاً عملياً للشراكات المعرفية الهادفة إلى توظيف البحث العلمي والخبرات المتخصصة في خدمة المجتمع، وتعزيز الجاهزية لمواجهة التحديات المستقبلية. وأكدت المديرة التنفيذية لجمعية السلامة وأمن الطوارئ الدكتورة هند ساحوه السويدي أن مشاركة الجمعية في المؤتمر جاءت انسجاماً مع رسالتها الهادفة إلى بناء شراكات استراتيجية فاعلة مع مختلف المؤسسات الوطنية، والاستفادة من الخبرات البحثية والأكاديمية في تطوير المبادرات والبرامج المتخصصة في مجالات السلامة وأمن الطوارئ والجاهزية المجتمعية، مشيرة إلى أن المذكرة مع جمعية باحثي الإمارات تُمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل بين المعرفة العلمية والتطبيقات الميدانية، بما يسهم في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى بناء مجتمع أكثر وعياً واستعداداً وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *