جمعية الشارقة الخيرية تجهز 2600 حقيبة صيفية للعمال ضمن حملة «برداً وسلاماً»

أتمت جمعية الشارقة الخيرية تحضير 2600 حقيبة مخصصة لفصل الصيف، وذلك في إطار حملتها الموسمية «برداً وسلاماً»، التي تشارك فيها فرق مجالس الشباب بدور فاعل. ومن المقرر أن توزع هذه الحقائب على العمال في مواقع العمل الميدانية، بهدف تعزيز سبل الوقاية من الإجهاد الحراري، وتقديراً للجهود التي يبذلها العاملون في شتى قطاعات الإنتاج والتنمية خلال شهور الصيف.
حملة موسمية تعزز المسؤولية المجتمعية
تندرج هذه الحملة ضمن البرامج الموسمية التي تنظمها الجمعية على أساس سنوي، تأكيداً على التزامها بمسؤوليتها تجاه المجتمع، وحرصها على توفير أدوات الحماية والوقاية للعمال، مما يسهم في تعزيز سلامتهم، وترسيخ قيم العمل الإنساني والتطوعي، وتوسيع نطاق الشراكة بين المؤسسات والمتطوعين لخدمة المجتمع.
دور الشباب في دعم المبادرة الإنسانية
صرّح عبدالله سلطان بن خادم، المدير التنفيذي لجمعية الشارقة الخيرية، بأن مشاركة فرق مجالس الشباب في تجهيز الحقائب تعكس تزايد الوعي المجتمعي لدى الشباب بأهمية التطوع، وإدراكهم لدورهم في دعم المبادرات الإنسانية. وأكد أن هذه المشاركة تحمل رسالة تقدير وامتنان لفئة العمال الذين يواصلون أداء مهامهم في الميدان، ويؤدون دوراً محورياً في مسيرة التنمية الشاملة.
رؤية إنسانية تركز على سلامة العامل
وأضاف بن خادم أن حملة «برداً وسلاماً» تنطلق من رؤية إنسانية تضع الإنسان في صميم أولوياتها، وتجسّد قيم الرحمة والتراحم التي رسختها دولة الإمارات. وأشار إلى أن توفير وسائل الوقاية للعاملين خلال فصل الصيف يعكس اهتماماً حقيقياً بسلامتهم، ويسهم في خلق بيئة عمل أكثر أماناً واستدامة.
محتوى الحقائب وآلية التوزيع
وبيّن بن خادم أن الحقائب جرى تحضيرها في مقر الجمعية بضاحية مويلح، وتتضمن مجموعة من المستلزمات الوقائية، منها نظارات شمسية، وقفازات، ومظلات، مما يساعد على الحد من آثار التعرض المباشر لأشعة الشمس ودرجات الحرارة المرتفعة. وأوضح أن عملية التوزيع ستتم بالتنسيق مع الجهات المختصة لضمان وصول الحقائب إلى العمال في مواقعهم المختلفة.



