الظفرة يستعد للموسم الجديد بـ9 صفقات صيفية ومجلس إدارة جديد

يخوض نادي الظفرة تحضيراته للموسم المقبل بخطة مختلفة عن الأعوام السابقة، معتمداً على تعاقدات نوعية وتغيير في الهيكل الإداري، سعياً لتجنب تكرار سيناريو الموسم الماضي الذي شهد معاناة الفريق حتى اللحظات الأخيرة.
تعاقدات واسعة لتعزيز الصفوف
أبرم النادي 9 صفقات خلال فترة الانتقالات الصيفية، شملت لاعبين من جنسيات مختلفة وأعمار متفاوتة، بهدف إضفاء التوازن بين الخبرة والطاقة الشبابية. وتوزعت الصفقات على جميع الخطوط، مع التركيز على إصلاح نقاط الضعف التي ظهرت في الموسم المنصرم.
في خط الدفاع، تعاقد الظفرة مع المدافع البرازيلي سمير كايتانو دي سوزا (31 عاماً) قادماً من النجمة السعودي، بالإضافة إلى درامان كوماري (21 عاماً) على سبيل الإعارة لمدة موسم من العين. كما ضم الحارس عيسى أحمد الهوتي (25 عاماً) معاراً من كلباء لمدة موسم.
أما خط الوسط، فقد دعمه السنغالي دومينيك ميندي (26 عاماً) المنتقل من الشرطة العراقي، والألباني ريجي لوشكي (30 عاماً) القادم من تراكتور الإيراني. ويراهن الجهاز الفني على قدرة هذين اللاعبين في إضافة البعد البدني والتنظيمي، إلى جانب الإبداع في الثلث الأخير من الملعب.
خيارات هجومية متنوعة
في الهجوم، تعاقد الفريق مع الغيني سوري كابا (30 عاماً) من هيفرلي لوفين البلجيكي، والبرازيلي الشاب أريلسون سامبايو جالفاو (21 عاماً) معاراً من سبورت كلوب البرازيلي. كما ضم التونسي آدم بن فجرية (23 عاماً) من التقدم الرياضي التونسي، وخالد باوزير (31 عاماً) في صفقة انتقال حر من الشارقة لتوفير الحلول على الأطراف.
استقرار فني وطموحات واقعية
يمثل استمرار المدرب الكرواتي ألين هورفات عامل استقرار مهماً، بعدما أصبح أكثر دراية بقدرات اللاعبين وطبيعة المنافسة. ويدرك هورفات أن التحدي الحقيقي يكمن في تحويل دروس الموسم الماضي إلى قرارات فنية دقيقة، سواء في إدارة المباريات أو التعامل مع فترات التراجع.
ويطمح الظفرة إلى بناء فريق أكثر توازناً، قادر على فرض شخصيته في المباريات المتكافئة، والابتعاد مبكراً عن صراع البقاء. ومع هذه التغييرات، يأمل النادي في موسم أكثر هدوءاً واستقراراً بعيداً عن حسابات القاع.



