الرئيسيةمحلياتعمر سلطان العلماء يمثل الإمارات في...
محليات

عمر سلطان العلماء يمثل الإمارات في الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي

10/07/2026 07:00

مشاركة الإمارات في الحوار العالمي للذكاء الاصطناعي

نيابةً عن رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، شارك وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد عمر سلطان العلماء في الحوار العالمي حول حوكمة الذكاء الاصطناعي الذي أطلقته الأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية.

خلال الفعالية نقل العالم تحيات الشيخ محمد بن زايد إلى القادة الحاضرين، وتمنى لهم مزيداً من التقدم والازدهار.

رؤية الدولة لحوكمة التكنولوجيا الناشئة

وصف الحوار بأنه أول منصة أممية من نوعها تجمع الدول الأعضاء على طاولة واحدة لصياغة حوار عالمي شامل حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، وذلك بالشراكة بين الاتحاد الدولي للاتصالات وأكثر من خمسين جهة أممية وحكومة سويسرا.

في كلمته أشار عمر سلطان العلماء إلى أن قيادة الإمارات أرست نموذجاً وطنياً متقدماً يواكب التحولات العالمية، حيث يطور نظام الحوكمة بالتوازي مع تسارع التطور التكنولوجي، considerando أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة تقنية بل عنصراً محورياً في إعادة تشكيل صناعة القرار وتعزيز كفاءة الحكومات وصياغة مستقبل التنمية.

أوضح أن الدولة اتبعت رؤية استباقية ونهجاً متجدداً يتجسد في إطلاق تحول حكومي جديد يهدف إلى دمج الذكاء الاصطناعي المساعد “Agentic AI” في خمسين في المائة من العمليات الحكومية خلال العامين المقبلين، بالإضافة إلى إطلاق أول منظومة تشريعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي على مستوى العالم لتسريع تطوير القوانين وترقية جودتها وكفاءتها.

نتائج الحوار والخطوات المستقبلية

دعا العالم المجتمع الدولي إلى اعتماد مرحلة جديدة في حوكمة الذكاء الاصطناعي تقوم على الانتقال من تنظيم التكنولوجيا إلى حوكمة الأثر والنتائج، وبناء منظومات متكاملة توحد جهود الحكومات والقطاعات الحيوية والمجتمعات لضمان توظيف مسؤول يحقق قيمة مستدامة للإنسان والمجتمع.

أكد أن النجاح في عصر الذكاء الاصطناعي لا يُقاس بامتلاك النماذج الأكثر تقدماً فقط، بل بقدرة بناء أعلى مستويات الثقة في توظيفها، موضحاً أن الإنجازات الأكثر تأثيراً ستتحقق عندما يصبح الذكاء الاصطناعي قوة داعمة لتطوير الحكومات، والارتقاء بالتعليم والرعاية الصحية، وتحسين جودة الحياة في المدن، ما يترجم الابتكار إلى أثر ملموس ومستدام.

شهد الحوار مشاركة واسعة من قادة الحكومات والمنظمات الدولية، من بينهم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك، الأمينة العامة للاتحاد الدولي للاتصالات دورين بوغدان-مارتن، والمدير العام لليونسكو خالد العناني، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والخبراء الدوليين في مجالات التكنولوجيا والحوكمة، وترأس الحوار كل من سفيرة السلفادور لدى الأمم المتحدة إغريسيلدا لوبيز وسفير إستونيا لدى الأمم المتحدة رين تامسار.

على هامش الفعالية التقى عمر سلطان العلماء أنطونيو غوتيريش، مؤكداً دعم دولة الإمارات لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى بناء منظومة عالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي لخدمة التنمية وتعزيز جودة حياة المجتمعات وتطوير الذكاء الاصطناعي عالمياً عبر الحوار الدولي والتعاون الفاعل.

ويُعد هذا الحوار أولى جلسات الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، وتليه جلسة ثانية مقررة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك خلال عام 2027، بالتزامن مع أعمال اللجنة العلمية الدولية المستقلة للأمم المتحدة المعنية بالذكاء الاصطناعي التي من المقرر أن تصدر تقريرها الأول خلال فعاليات الحوار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *