96 ألف زائر يزورون معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات في مساحة 30 ألف متر مربع

شهد معرض الشرق الأوسط المتخصص في الساعات والمجوهرات حضوراً كبيراً بلغ 96 ألف زائر، حيث توافد نخبة من المصممين العالميين، الصنّاع، والخبراء في مجالات الذهب، الألماس، الأحجار الكريمة، والساعات الفاخرة. امتدت الفعالية على مساحة إجمالية بلغت 30 ألف متر مربع، ما عزز مكانتها كأحد أبرز الأحداث المتخصصة على الصعيدين المحلي والإقليمي.
ابتكارات عالمية ومحلية
عكست أجنحة المعرض أحدث التوجهات العالمية من خلال تخصيص مساحات مخصصة للألماس المصنع مخبرياً والمعادن الثمينة، إضافة إلى عرض أحدث إصدارات الساعات الفاخرة ومعدات تصنيع وتغليف المجوهرات. وقدمت الشركات المحلية مجموعة من التصاميم الجديدة والاستثنائية التي حظيت بإعجاب الجمهور.
عروض وتخفيضات تنافسية
تنافس المتجرون في قطاع الذهب والمجوهرات عبر تقديم عروض شملت تحمّل ضريبة القيمة المضافة على بعض منتجات المجوهرات، إلى جانب تخفيضات تراوحت بين 60% و75% على مجوهرات الألماس. كما شملت الخصومات رسوماً مصنعية مخفضة للقطع الذهبية، بهدف تعزيز الإقبال على الشراء وتنشيط مبيعات الهدايا قبيل موسم العطلات، في ظل انتعاش ملحوظ يشهده السوق المحلي للذهب والمجوهرات.
منصة اقتصادية تدعم الصناعة الوطنية
ساهمت أجنحة رسمية كبرى وإطلاق ابتكارات وطنية نوعية في إظهار تحول المعرض إلى مرحلة جديدة تهدف إلى بناء قيمة صناعية مضافة وتمكين سلاسل التوريد المحلية. هذا الجهد يتماشى مع سياسات الدولة لتوطين الصناعات الإبداعية وتعزيز تنافسية القطاع على الساحة العالمية.
روح الإمارات وإبداع ذوي الهمم
ظهر في الفعالية مشاركة ملهمة لذوي الهمم من خلال تصميم “الشوفة” الذي حاز على إعجاب الزوار. كما شهدت المنصة تحولاً واضحاً عندما انتقل عدد من منتسبيها إلى مرحلة التوريد، فأصبحت إحدى المصممات أول موردة إماراتية للأحجار الكريمة تتنقل بين المناجم والمتاحف الدولية لتزويد المصممات الإماراتيات بمواد أصيلة.
قامت المنصة بعرض قطعتين فنيتين استثنائيتين من حجر الجاسبر الإماراتي احتفالاً بالإطلاق. الأولى حملت اسم “روح الإمارات” وصوّرت رحلة الحجر من الأرض إلى عالم المجوهرات، حيث تضمن التصميم الجبل المنبع منه الحجر، والنخلة كرمز للتراث، ومباني مستوحاة من “قلعة المويجعي”، وحبة لؤلؤ طبيعية تربط بين عهود الغوص القديمة والحديثة. أما القطعة الثانية فاسمها “إرث”، وتضمنت بروشاً على شكل رأس جمل يجمع بين لؤلؤ من مزرعة السويدي في رأس الخيمة وحجر الجاسبر من السيجي في الفجيرة، لتجسد موارد الأحجار الكريمة الوطنية في عمل فني واحد.



