دبي تطلق برنامج «حاضنة المهندسين» لتمكين المواطنين من تأسيس شركات مقاولات واستشارات هندسية

إطلاق برنامج حاضنة المهندسين
أعلنت مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، بالشراكة مع بلدية دبي ومجلس تنمية الموارد البشرية وأكاديمية الاقتصاد الجديد، عن إطلاق مبادرة «حاضنة المهندسين» الهادفة إلى تمكين المواطنين من إنشاء شركات في مجال المقاولات والاستشارات الهندسية.
أهداف البرنامج وميزاته
تستهدف المبادرة دعم وتأسيس خمسين شركة للمواطنين في قطاع المقاولات والاستشارات الهندسية، وتستمر على مدار ثلاثة أشهر مكثفة. يتبع البرنامج نموذجاً متكاملاً يجمع بين التأهيل المهني والتدريب التخصصي والتطبيق الميداني المباشر في المشاريع الهندسية، لتمكين المنتسبين من إنشاء مكاتب استشارات هندسية وشركات مقاولات وصيانة وطنية قادرة على المنافسة والنمو والاستدامة. وتنقسم رحلة المتدرب إلى ست مراحل مترابطة هي: الاستقطاب، التأهيل، التطبيق العملي، التأسيس، التمكين والاستدامة، ما يحول التدريب إلى مسار عملي متكامل لريادة الأعمال وخلق الفرص الاقتصادية.
تصريحات المسؤولين
وقال معالي المهندس مروان بن غليطة، مدير عام بلدية دبي، إن الاتفاقية تمثل خطوة نوعية نحو تمكين الكفاءات الوطنية في مجال المقاولات والاستشارات الهندسية وتعزيز مشاركتها في مسيرة التنمية العمرانية والإسكانية في الإمارة، مشيراً إلى أهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية لتزويد المواطنين بالخبرات العملية والمعارف التخصصية اللازمة لتأسيس شركاتهم في هذين المجالين، ما يضيف قيمة مضافة للقطاع يتماشى مع نمو دبي وأجندتها وطموحاتها كمدينة نموذجية رائدة في معايير البناء والتشييد.
وأضاف محمد حسن الشحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان، أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية هو استثمار في مستقبل دبي واستدامة نهضتها العمرانية، وأن المبادرة تجسّد رؤية المؤسسة في تمكين المهندسين المواطنين وتأهيلهم بالمعارف والخبرات العملية، وفتح آفاق جديدة أمامهم لريادة الأعمال في قطاع الإسكان، من خلال ربط المعرفة بالتطبيق وتوفير فرص حقيقية للمشاركة في المشاريع ودعم تأسيس الشركات الوطنية الناشئة واستدامتها.
وأوضح Abdullah الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي ونائب رئيس مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي، أن المبادرة تجسّد نموذجاً للشراكة المؤسسية الهادفة إلى تمكين الكفاءات الإماراتية وتأهيلها للمساهمة الفاعلة في التنمية المستدامة، مؤكداً أن الاستثمار في المواهب الهندسية الإماراتية ركيزة أساسية لبناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة والابتكار، وأن التعاون مع الجهات الشريكة يهدف إلى استقطاب الكفاءات الإماراتية وتعزيز جاهزيتها لريادة الأعمال وربطها بالفرص النوعية في قطاع الإسكان لإعداد جيل من المهندسين الإماراتيين القادرين على قيادة المستقبل وصناعة أثر مستدام في المجتمع والاقتصاد الوطني.
وأكدت الدكتورة ليلى فريدون، الرئيس التنفيذي لأكاديمية الاقتصاد الجديد، أن إطلاق مبادرة «حاضنة المهندسين» خطوة نوعية نحو تمكين الكفاءات الوطنية في مجال المقاولات والاستشارات الهندسية وتحويل خبراتها التخصصية إلى مشاريع ريادية مبتكرة ومستدامة، مشيرة إلى أن الاستثمار في الإنسان وتزويده بالمعارف والمهارات الريادية أساس بناء اقتصاد تنافسي قائم على الابتكار والمعرفة، وأن هذا التعاون الاستراتيجي يسعى إلى تمكين المواطنين من الأدوات اللازمة لتأسيس الشركات وإدارتها وتطوير نماذج الأعمال واكتساب مهارات الإدارة المالية والتسويق والنمو المستدام، مما يعزز مساهمتهم في قطاع الإسكان ويدعم طموحات دبي نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة.
الأثر الاستراتيجي وموقع المبادرة
ويتمثل الأثر الاستراتيجي للمبادرة في بناء جيل جديد من رواد الأعمال المواطنين، ورفع جودة تنفيذ المشاريع من خلال كفاءات وطنية مؤهلة عملياً، وتعزيز مساهمة الشركات الوطنية في مشاريع الإسكان، وخلق فرص اقتصادية ومهنية مستدامة للمواطنين. وتشكل المبادرة منصة متكاملة لتحويل المعرفة والخبرة الهندسية إلى مشاريع وشركات وطنية مستدامة، وتعزيز رأس المال البشري والاقتصاد الوطني، مما يدعم التوجهات الاستراتيجية لإمارة دبي ومستهدفات أجندة دبي الاقتصادية، وخطة دبي الحضرية لعام 2040، وأهداف التنمية المستدامة.




