الرئيسيةمحلياتإي سي دي ميجر الأمريكية تفوز...
محليات

إي سي دي ميجر الأمريكية تفوز بجائزة خليفة التربوية وتبرز دور الإمارات في تمكين الطفولة

17/08/2026 09:00

فوز المؤسسة بجائزة خليفة التربوية

أعلنت مؤسسة “إي سي دي ميجر” التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها وحازت على مكانة عالمية في رعاية الطفولة المبكرة، أنها نالت جائزة خليفة التربوية للدورة التاسعة عشرة ضمن مجال التعليم المبكر. واعتبرت المؤسسة هذا الفوز نقطة تحول في مسيرتها التي تهدف إلى رفع مستوى بيئة التعلم للأطفال في سن ما قبل المدرسة عبر إطلاق مبادرات وبرامج تعليمية ذات هدف واضح.

دور الإمارات في دعم الطفولة المبكرة

أشادت المؤسسة بما تبذله دولة الإمارات من اهتمام وتمكين لهذه الفئة العمرية من خلال منظومة متكاملة من التشريعات والقوانين والاستراتيجيات الوطنية التي تضمن نمواً صحياً واجتماعياً وتعليماً سليماً للطفولة المبكرة، ما يساعد على اكتشاف المواهب ورعايتها للمستقبل.

نموذج المؤسسة لتحسين جودة التعليم المبكر

من جانبه، أوضح حميد الهوتي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية أن فوز هذه المؤسسة العالمية يعكس رسالة الجائزة وأهدافها العالمية، حيث تسعى الجائزة إلى إحداث أثر إيجابي في بيئة رعاية الطفولة المبكرة وتمكينها حول العالم، وهو ما يتماشى مع رؤيتها في تسليط الضوء على أفضل الممارسات العالمية التي تتبناها المراكز العلمية والمؤسسات المتخصصة في تنمية الطفولة المبكرة.

وأضافت ريبيكا موجاني نائبة رئيس المؤسسة أن مجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر أصبح منصة رائدة تلتقي حولها الممارسات الإبداعية والحلول المبتكرة في ميدان تنمية الطفولة المبكرة على الصعيد العالمي. وأشارت إلى أن المؤسسة تعتمد نموذجاً فريداً في التعليم المبكر يرتكز على جودة التفاعلات اليومية بين المربين المتخصصين والأطفال داخل بيئة تعلم محفزة على الإبداع والابتكار واكتشاف المواهب في هذه المرحلة العمرية.

ولفتت إلى أن العديد من أنظمة رعاية الطفولة المبكرة وتعليمها ما زالت تعاني من فجوة بين معايير الجودة الوطنية والممارسات اليومية داخل الصفوف. لمعالجة هذا التحدي، طورت المؤسسة منظومة جودة تعليم الطفولة المبكرة المسماة “معاً في الممارسة” التي تهدف إلى تحويل قياس الجودة إلى نهج مستمر للتحسين يدعم ممارسات المربين بصورة مباشرة.

وبينت أن المؤسسة نجحت في تطبيق هذه المنظومة في أكثر من عشرين دولة، وأكدت التقييمات العلمية الدقيقة فاعليتها. أظهرت تجارب علمية عشوائية مضبوطة أجريت في كينيا والولايات المتحدة الأمريكية أن المربين الذين تلقوا ملاحظات فردية ورسائل تحفيزية طبقوا عدداً أكبر بصورة ملحوظة من ممارسات الجودة خلال فترة تراوحت بين ثلاثة وأربعة أشهر، وحققت النتائج مستويات تأثير تراوحت بين المتوسطة والمرتفعة.

وخلصت إلى أن النتائج تقترب من مستويات التأثير التي تحققها نماذج التوجيه والتطوير المهني التي تتطلب موارد أكبر، بينما تتميز المنظومة بانخفاض تكلفتها ومرونتها وقابليتها للتوسع نظراً لاعتمادها على تقنيات متاحة وحاجتها إلى قدر محدود من التدريب، ما يتيح دمجها عملياً ضمن أنظمة ضمان الجودة وبرامج التطوير المهني الحكومية القائمة، مما يعزز استدامتها وتوسيع أثرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *