الوهيبي يؤكد أن مشاركة السباحين في آسياد اليابان محطة مهمة لتطوير المنتخب

أهمية المشاركة في آسياد اليابان
أكد عبدالله الوهيبي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد الإماراتي للرياضات المائية، أن حضور فريق السباحة في المنافسات الآسيوية التي تقام في اليابان يشكل محطة أساسية ضمن خطة تطوير المنتخب ورفع جاهزيته للاستحقاقات القارية والدولية.
تشكيلة البعثة والبرنامج الزمني
تبدأ رحلة البعثة نحو اليابان اليوم، ومن المقرر أن تعود إلى الدولة في اليوم السادس والعشرين من الشهر الحالي، بينما تقام منافسات السباحة من العشرين إلى الخامس والعشرين من نفس الشهر.
وتضم البعثة علي أحمد الكعبي كعضو إداري في مجلس الإدارة، والمدرب مروان حافظ، ومدرب اللياقة البدنية وهو عمر الهمشري، والسباحين عمر الحمادي، وسالم غالب، وحمد الشحي، ومحمد اليماحي، وعبدالله العامري.
تصريحات الوهيبي حول الأهداف والاستعدادات
وفي تصريحه لصحيفة الإمارات اليوم، وصف الوهيبي دورة الألعاب الآسيوية بأنها أحد أهم الاستحقاقات القارية، موضحاً أن المواجهة مع سباحين من مستوى عالٍ تمنح المنتخب فرصة لقياس مستواه واكتساب خبرات إضافية، وشدد على أن الهدف الأساسي هو مواصلة تطوير السباحين وإعدادهم بصورة مستمرة للمنافسات الكبرى.
وأضاف أنه يثق بقدرة العناصر المشاركة على تقديم مستويات جيدة، وأن الجهاز الفني يواصل تجهيز السباحين بالشكل المطلوب، مع تطلعه إلى أن يستفيد اللاعبون من هذه التجربة ويقدم كل سباح أقصى جهده خلال المنافسات.
الرؤية المستقبلية وتحديات المنافسة
وأشار إلى أن الاتحاد يسعى لبناء قاعدة قوية للمنتخبات الوطنية وفق رؤية شاملة، ولا يقتصر النظر على بطولة واحدة منفصلة، بل يعتمد على برنامج متكامل من المشاركات الخارجية والإعداد المستمر والاحتكاك مع أقوى المنافسين، مؤكداً أن البطولات الكبرى تمنح السباحين خبرات لا يمكن اكتسابها من التدريبات اليومية فقط.
ولفت الوهيبي إلى أن المنافسة المتوقعة في اليابان قوية جداً، وحث على التعامل معها بطموح وتركيز، مشيراً إلى أن المنافسات الآسيوية للسباحة تجمع نخبة من الرياضيين والفرق التي تمثل أعلى المستويات العالمية، وهي الساحات التي يرغب في وجود سباحي الإمارات فيها باستمرار لمساعدتهم على التطور ومعرفة متطلبات الوصول إلى المراتب العليا.




