الرئيسيةمحلياتالإمارات تحتل المرتبة الثالثة عالمياً في...
محليات

الإمارات تحتل المرتبة الثالثة عالمياً في مؤشر صورة الدولة بالخارج

18/06/2026 23:00

حصلت دولة الإمارات على المركز الثالث في مؤشر “صورة الدولة في الخارج” وفق ما جاء في تقرير التنافسية العالمية 2026، ما يعكس حضورها القوي على الصعيد الدولي وتعزيز الثقة العالمية بنموذجها التنموي والاقتصادي والاجتماعي. يأتي هذا الإنجاز بعد أن نجحت الإمارات على مدار العقود الماضية في تحويل سياساتها القائمة على الانفتاح والاستقرار والتسامح والكفاءة الحكومية إلى تصور إيجابي لدى المجتمع الدولي.

تركيبة الصورة الخارجية المتكاملة

تشير النتائج إلى أن صورة الإمارات في الخارج لم تعد تقتصر على جانب واحد من القوة، بل تشكلت من منظومة شاملة من العوامل التي جعلتها حاضرة في الوعي العالمي. فقد أصبحت الوجهة الآمنة للعيش والعمل والاستثمار والسياحة، وشريكاً موثوقاً في المجالات الاقتصادية والتنموية والإنسانية والدبلوماسية. يتجسد ذلك في تجارب متعددة: المستثمرون يجدون بيئة أعمال مرنة، والسياح يرون دولة آمنة ومنفتحة، والخبراء يكتشفون فرصاً مهنية جذابة، والشركات الدولية تستفيد من بنية تنظيمية متطورة، بينما المجتمع الدولي يراها فاعلة في ملفات السلام والتنمية والمساعدات الإنسانية.

العطاء كركيزة أساسية للصورة الإماراتية

يُعَدُّ العطاء أحد أهم مكونات الصورة الإماراتية في الخارج، حيث تمتد المبادرات الإنسانية والمساعدات الخارجية إلى شتى أرجاء العالم. وقد رسخت هذه الجهود سمعة الدولة كدولة معطاءة لا تقتصر علاقاتها الدولية على المصالح الاقتصادية أو السياسية فحسب، بل تشمل دعم الاستقرار الإنساني والتنموي وتعزيز التضامن مع الشعوب في أوقات الازدهار والأزمات.

دور السياسة الخارجية المتوازنة

لعبت السياسة الخارجية المتوازنة دوراً محورياً في تعزيز الصورة الدولية للإمارات، إذ احتلت الدولة المرتبة الثامنة عالمياً في محور التأثير الدبلوماسي ضمن نفس المؤشر. يعكس هذا الترتيب قدرة الإمارات على الحضور الفاعل في القضايا الإقليمية والعالمية، وبناء جسور التواصل مع مختلف الدول عبر نهج يستند إلى الحوار والشراكات وتعزيز فرص السلام والاستقرار. وبالتالي، لا تُنظر إلى الإمارات فقط كاقتصاد ناجح أو وجهة حديثة، بل كدولة ذات صوت مؤثر في الساحة الدولية وحضور موثوق في الملفات التنموية والإنسانية والدبلوماسية.

الأمن، الأمان والتسامح كقواعد أساسية

يُعَدُّ الأمن والاستقرار من أبرز الأسس التي دعمت صورة الإمارات في الخارج، حيث يرفعان من جودة الحياة ويجعلان الدولة أكثر جذباً للسكان والزوار والمستثمرين. كما يُعَدُّ التسامح مكوّناً عميقاً للسمعة الإماراتية، إذ تقدم الدولة منذ تأسيسها تجربة فريدة في التعايش وقبول الآخر عبر منظومة من التشريعات والمؤسسات والمبادرات المجتمعية والثقافية ذات البعد الإنساني العالمي. ساهم هذا النهج في بناء صورة دولية إيجابية لدولة منفتحة على العالم، تؤمن بالحوار، وتكافح التمييز والكراهية، وتعتبر احترام التنوع شرطاً أساسياً لبناء مجتمع مستقر ومتقدم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *